من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٠) وقال الحصين بن الحمام المري
يا أَخويْنا مِنْ أَبينَا وأُمِّنَاذرُوا مَوْلَيَيْنَا مِن قُضاعَةَ يَذْهَبَا
فإِنْ أَنْتُمُ لم تَفْعَلُوا لا أَبا لَكُمْفلَا تُعْلِقُونَا ما كَرِهْنَا فَنَغْضَبَا
ونَحْنُ بنُو سَهْمِ بنِ مُرَّةَ لم نَجِدْلنا نَسَباً عَنهمْ وَلَا مُتَنَسَّبَا
متَى نَنْتَسِبْ تَلْقَوْا أَبانَا أَبَاكُمُولَنْ تَجِدُونَا لِلْفَوَاحِش أَقْرَبَا
ولمَّا رَأَيتُ الصَّبْرَ لَيْسَ بنَافعِيوأن كان يوما ذَا كَوَاكِبَ أَشْهَبَا
شدَدْنا عَلَيْهمْ ثَمَّ بالجَوِّ شَدَّةٌفَلَا لكُمُ أُمَّا دَعَوْنَا وَلا أَبَا
بِكُلِّ رُقَاقِ الشَّفْرَتينِ مُهَنَّدٍوأَسْمَرَ عَرَّاصِ المَهزَّةِ أَرْقَبا
فما فزِعُوا إِذْ خالَط القومُ أَهلَهمْولكنْ رأَوْا صِرْفاً من الموت أَصْهَبَا
وَلا غرْوَ إِلَاّ حين جاءَتْ مُحارِبٌإِليْنا بأَلْفٍ حَارِدٍ قد تَكَتَّبَا
مَوَالِيَ مَوالِينَا لِيَسْبُوا نِساءَناأَثَعْلبَ قد جِئْتُمْ بنَكْرَاءَ ثَعْلَبَا
وقلت لهم يا آلَ ذُبْيانَ ما لكمتَفاقَدْتُمُ لم تَذْهَبُوا العامَ مَذْهَبَا
تَداعَى إِلى شَرِّ الفَعَال سَرَاتُهافأَصْبَحَ موْضُوعٌ بِذَلِكَ مُلْتَبَا
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع