من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٠٩) وقال الجميح
يا جارَ نَضْلَةَ قد أَنَى لكَ أَنْتَسْعَى بجارِكَ في بَنِي هِدْم
مُتَنظِّمِينَ جِوَارَ نَضْلَةَ يَاشَاهَ الوُجُوهِ لذلكَ النَّظْمِ
وبَنُو رَوَاحَةَ يَنْظُرُونَ إِذَانَظَرَ النَّدِيُّ بِآنُفٍ خُثْمٍ
حاشَى أَبَا ثَوْبَانَ إِنَّ أَباثَوْبَانَ ليسَ بِبُكْمَةٍ فَدْمِ
عَمْرَو بنَ عبد اللهِ إِنَّ بهِضَنًّا عنِ المَلْحَاةِ والشَّتْمِ
لَا تَسْقِنِي إِنْ لم أُزْرِ سَمَراًغَطَفَانَ مَوْكِبَ جَحْفَلٍ دُهْمِ
لَجِبٍ إِذَا ابتدؤا قَنابِلَهُكَنَشاصِ يوم المِزْرَم السَّجْم
مَجْرٍ يَغَصُّ بهِ الفَضَاءَ لَهُسَلَفٌ يَمُورُ عَجَاجُهُ فَخْمِ
يَنعَوْن نَضْلةَ بالرِّماح عَلَيجُرْدٍ تَكَدَّسُ مِشْيَةَ العُصْمِ
مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ ومُدْمَجَةٍكالكَرِّ مِنْ كُمْتٍ ومن دُهْمِ
حتَّى أُجازيَ بالذي اجْتَرْمَتْعبْسٌ بأَسْوَأ ذلكَ الجُرْمِ
يا نَضْلَ لِلضَّيْفِ الغريب وللجارالمَضِيمِ وحامِلِ الغُرْمِ
أَوْ مَنْ لأَِشْعثَ بعْلِ أَرملَةٍمثْلِ البَلِيَّةِ سَمْلَةِ الهدْم
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع