من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٠٨) وقال عوف بن الأحوص
لَمَّا دَنَوْنا لِلْقِيابِ وأَهْلِهاأُتِيحَ لنا ذِئْبٌ معَ اللَّيلِ فاجِرُ
أُتيحَتْ لنا بَكْرٌ وتحتَ لِوَائِهاكتَائِبُ يَرْضاها العَزِيزُ المَفَاخِرُ
وَجاءَتْ قُرَيشٌ حافِلِينَ بجَمْعهِمْوكانَ لَهُمْ في أَوَّلِ الدَّهْرِ ناصِرُ
وكانت قُرَيْشٌ لوْ ظَهَرْنَا عليهِمُشفاءً لما في الصَّدْرِ والبُغْضُ ظَاهِرُ
حَبَتْ دُونَهُمْ بَكْرٌ فلم نَسْتَطِعْهُمُكأَنَّهُمُ بالمَشْرَفِيَّةِ سَامِرُ
وَما بَرِحَتْ بَكْرٌ تثُوبُ وتَدَّعِيويَلْحَقُ منهمْ أَوَّلُونَ وآخِرُ
لدن غدوة حتى أَتَى اللَّيلُ وانجَلَتغَمامةُ يومٍ شَرَّهُ مُتظاهِرُ
وما زالَ ذاكَ الدَّأْبُ حتَّى تَخَاذَلَتْهَوَازِنُ فارْفَضَّتْ سُلَيْمٌ وعَامِرُ
وكانَتْ قريشٌ يَفْلِقُ الصَّخْرَ حَدُّهاإِذا أَوْهَنَ النَّاسَ الجُدُودُ العَوَاثِرُ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع