لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِهاأُتيحَ لَنا ذِئبٌ مَعَ اللَيلِ فاجِرُ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: فلما دنوْنا للقبابِ وأهلِها … أتيحَ لنا ذئبٌ مع الليل فاجرُ
التقطيع
لمما دنومستفعلننا للقيامستفعلنب وأهلهامتفاعلن
أتيحفعوللنا ذئبنمفاعيلنمعل ليفعولنل فاجرومفاعلن
أُتيحَت لَنا بَكرٌ وَتَحتَ لِوائِهاكَتائِبُ يَرضاها العَزيزُ المَفاخِرُ
التقطيع
أتيحتفعولنلنا بكرنمفاعيلنوتحتفعوللوائهامفاعلن
كتائفعولب يرضاهلمفاعيلنعزيزلفعولنمفاخرومفاعلن
وَجاءَت قُرَيشٌ حافِلينَ بِجَمعِهِموَكانَ لَهُم في أَوَّلِ الدَهرِ ناصِرُ
التقطيع
وجاءتفعولنقريشن حامفاعيلنفلينفعولبجمعهممفاعلن
وكانفعوللهم في أومفاعيلنولل دهفعولنر ناصرومفاعلن
وَكانَت قُريشٌ لَو ظَهَرنا عَلَيهِمُشِفاءً لَما في الصَدرِ وَالبُغضِ ظاهِرُ
التقطيع
وكانتفعولنقريشن لومفاعيلنظهرنافعولنعليهمومفاعلن
شفاءنفعولنلما فل صدمفاعيلنرول بغفعولنض ظاهرومفاعلن
حَبَت دونَهُم بَكرٌ فَلَم نَستَطِعهُمكَأَنَّهُمُ بِالمَشرَفِيَّةِ سامِرُ
رواية «كتاب الأغاني»: جثت دونهم بكر فلم تستطعهم … كأنهم بالمشرفيّة سامر
رواية «حماسة الخالديين»: حنَّتْ لهم بكرٌ فلم تسْتطِعْهمُ … كأنَّهم بالمشرفيَّة سامرُ
وَما بَرِحَت بَكرٌ تَثوبُ وَتَدَّعيوَيَلحَقُ مِنهُم أَوَّلونَ وَآخِرُ
رواية «كتاب الأغاني»: وما برحت خيل تثور وتدّعى … ويلحق منهم أولون وآخر
التقطيع
وما بفعولرحت بكرنمفاعيلنتثوبفعولوتددعيمفاعلن
ويلحفعولق منهم أومفاعيلنولونفعولوآاخرومفاعلن
لَدُن غُدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ وَاِنجَلَتغَمامَةُ يَومٍ شَرُّهُ مُتَظاهِرُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَمازالَ ذاكَ الدَأبُ حَتّى تَخاذَلَتهَوازِنُ فَاِرفَضَّتــ سُلَيمٌ وَعامِرُ
رواية «كتاب الأغاني»، «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: وما زال ذاك الدأب حتى تخاذلت … هوازن وارفضّت سليم وعامر
التقطيع
ومازافعولنل ذاكل دأمفاعيلنب حتتىفعولنتخاذلتمفاعلن
هوازنفعولنفارفضضتمفاعيلنسليمنفعولنوعامرومفاعلن
وَكانَت قُريشٌ يَفلِقُ الصَخرَ حَدُّهاإِذا أَوهَنَ الناسَ الجُدودُ العَواثِرُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وكانتفعولنقريشن يفمفاعيلنلقل صخفعولنر حددهامفاعلن
إذا أوفعولنهنل ناسلمفاعيلنجدودلفعولنعواثرومفاعلن
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١٠٨ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٦٥-٣٦٦. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٤ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · منهج التحقيق
ويرى لايل في طبعته أنها لخداش بن زهير، وأن نسبتها في المتن إلى عوف بن الأحوص خطأ.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوف بن الأحوص، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (١٠٨) وقال عوف بن الأحوص، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع عشر البخت وذكر الإقبال والإدبار والسعد والنحس واليمن والشؤم والنكد والخيبة والفلج والرزق والحرمان، البيت ٦
- «الأصمعيات»: (٧٩) وقال عوف بن الأحوص، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.