فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعيبِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ
وإبْسالي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍبَعَوْناهُ ولا بِدَمٍ مُراقِ
لَقِيتُمْ مِنْ تَدَرُّئِكُمْ عليناوَقَتْلِ سَراتِنا ذاتَ العَرَاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوف بن الأحوص، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الجوار والحلف والإغاثة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.