هُــدِّمَـت الحـيـاضُ فـلَمْ يُـغـادَرْ

الشاعر: عوف بن الأحوص · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عوف بن الأحوص، من قبل الإسلام، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُــدِّمَـت الحـيـاضُ فـلَمْ يُـغـادَرْ — لِحَـــوْضٍ مـــن نـــصـــائبِهِ إزاءُ

لِخَـوْلَةَ إذ هُـمُ مَـغْـنَى، وأهْلِي — وَأَهْــلُكَ سـاكـنـونَ مَـعًـا رِثَـاءُ

فَـلأْيَـا مـا تَـبِـيـنُ رُسومُ دَارٍ — ومـا أَبْـقَى من الحَطَبِ الصِّلاَءُ

وإنِّيـــ والذي حَـــجَّتــْ قُــريــشٌ — مَــحَــارِمَهُ ومــا جَـمَـعَـتْ حِـراءُ

وَشَهْـرِ بـنـي أُمـيَّةـَ والهـدايا — إذا حُـبِـسَـتْ مُـضَـرِّجَهـا الدِّماءُ

أَذُمُّكـِ مـا تَـرَقْـرَقَ مـاءُ عَـيْنِي — عــليَّ إذًا مــن اللهِ العَـفـاءُ

أُقِـرُّ بِـحِـكْـمِـكُـمْ مـا دُمـتُ حيًّا — وألزَمُهُ وإنْ بُـــلِغَ الفَـــنــاءُ

فلا تتعوَّجُوا في الحُكْمِ عَمْدًا — كـمـا يـتـعَـوَّجُ العـودُ السَّراءُ

ولا آتــي لكُــمْ مِــن دونِ حَــقٍّ — فـأُبْـطِـلَهُ كـمـا بَـطَـلَ الحِـجاءُ

فـإنّـكَ والحكومةَ يا ابن كَلْبٍ — عــليَّ وأنْ تُــكَــفِّنــَنِــي سَــواءُ

خُـذُوا دَأْبًـا بما أَثْأَيْتُ فِيكُمْ — فــليــسَ لَكُــمْ عـلى دَأْبٍ عَـلاءُ

وليــسَ لِسُــوقِهِ فَــضْـلٌ عـليـنـا — وفــي أَشْــيــاعِـكُـمْ لَكُـمْ بَـواءُ

فهلْ لَكَ في بني حُجْرِ بنِ عَمْرٍو — فَــــتَــــعْـــلَمَهُ وأَجْهَـــلَهُ وَلاءُ

أَوِ العـنـقاءِ ثَعْلَبَةَ بنِ عمرٍو — دِمـاءُ القَـومِ للكَـلْبِـي شِـفـاءُ

ومـا إِنْ خِـلْتُـكُـمْ مـن آلِ نَـصْرٍ — مُــلوكًـا والمـلوكُ لَهُـمْ غَـلاءُ

ولكــنْ نِــلْتُ مَــجْــدَ أَبٍ وخَــالٍ — وكـان إليـهِـمـا يَنْمِي العَلاءُ

أَبُــوكَ بُــجَــيِّدٌ والمــرءُ كَـعْـبٌ — فَـلَمْ تَـظْـلِمْ بِـأَخْـذِكَ مـا تَشاءُ

ولكــنْ مَــعْـشَـرٌ مـن جَـذْمِ قَـيْـسٍ — عُـقُـولُهُـمْ الأَبَـاعِـرُ والرِّعـاءُ

وقـد شَـجِيَتْ إن اسْتَمْكَنْتُ منها — كـمـا يَـشْـجَـى بِـمِسْعَرِهِ الشِّواءُ

قَــنــاةُ مُـذَرَّبٍ أَكْـرَهْـتُ فـيـهـا — شُــرَاعِــيًّاــ مَــقَــالِمُهُ ظِــمَــاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
  • الحياض: الحِيَاضُ : مفـ الحَوْضُ؛ دافع عن حياضه أي عمّا يملكه.-: دَمُ الحيْض عند المرأة.
  • السراء: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …
  • الصلاء: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: …
  • العفاء: عفا: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: العَفُوُّ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ العَفْوِ، وَهُوَ التَّجاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وتَرْكُ العِقابِ عَلَيْهِ، وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس، وَهُوَ مِنْ أَبْنِية المُبالَغةِ. يُقَالُ: عَفَا يَعْفُ …
  • بحكمكم: حكم: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، و …
  • ترقرق: تَرَقْرَقَ يَتَرَقْرَقُ تَرَقْرُقاً : ـ السائلُ: تحرك واضطرب أو جرى جرياً سهلاً وتسلسل؛ مرّت النسمات على البحيرة فترقرق ماؤها. ـ الدمع في العين: دار فيها. ـ تِ العينُ: دمعت؛ ذكر أمَّه المتوفاة فترقرت عيناه. ـ ت الشمسُ في …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة