ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاًلِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي
ولا أَعْني بني لُبْنى لِعَوْفٍوَكَعْبٌ لا أَقولُ لهم سَراعِ
أولئكَ إخوتي وخيارُ رَهْطِيبِهِمْ نَهْضي خَشِيتُ أَو امتناعِي
أبى حَسَبي وفاضِلَتي ومَجْدِيوإيثاري المكارِمَ والمساعِي
وقومٌ هُمْ أَحَلُونِي وَحَلُّوامن العَلْيا بِمُرْتَقَبٍ يَفَاعِ
وكنتُ إذا مُنِيتُ بَخَصْمِ سَوءٍدَلَفْتُ له فأَكْوِيهِ وَقَاعِ
فَتُبْدِي عن قِفارِ الصُّلْبِ طَوْرًاوَطَورًا قد تَجُوبُ عن النُّخَاعِ
أَلَمْ أَظْلِفْ عن الشعراءِ نَفْسيكما ظَلَفَ الوَسيقَةَ بالكُراعِ
فلا أَقْتاتُ إلاّ فوقَ قُفٍّيَذلُّ بذي الحوافِرِ أو يَفاعِ
إذا ما كنتُ مِثْلَ ذَوِي عُوَيفٍودينارٍ فقام عَلَيَّ نَاع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوف بن الأحوص، من قبل الإسلام، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته حاء، البيت ٦
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه عوف، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.