إنِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ
الشاعر: عوف بن الأحوص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر عوف بن الأحوص، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ — فَـتَـخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كلبه: الكَلِبَةُ : مذ الكَلِبُ.- من الأراضي: التي لم يجد نباتُها ريّاَ فيبس.- من الشجر: اليابسة الخشنة لم يُصبها الربيع ولم تَلِن.