تجاوز إلى المحتوى

من «فضائل مصر المحروسة» لابن الكندي (ت بعد ٣٥٥هـ)

من كان بمصر في الإِسلام من الصحابة

وأما من كان بها في الإسلام من الصحابة والفقهاء والعلماء والأحبار والزهاد ومن دخلها من الملوك والخلفاء وأهل العلم والشعر والنحو والخطابة، وكل من برع على أهل زمانه، أو نجم على أهل عصره، فيتسع ذلك علينا، ولكن نختصر من ذلك على المشهورين.

ذكر أهل العلم والمعرفة والرواية أنه دخل مصر في فتحها ممن صحب رسول الله ﷺ مائة رجل ونيف. وقال يزيد بن أبي حبيب: وقف على إقامة قبلة المسجد الجامع ثمانون رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ. منهم الزبير بن العوام، والمِقْداد بن الأسود، وعُبادة بن

الصامت، وأبو الدرداء، وفَضَالة بن عبيد، وعقبة بن عامر وأبو ذر (ومَحْمِيَّة بن جَزْء، ونُبيه بن صُؤاب)، ورافع بن مالك، وربيعة بن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة، وسعد بن أبي وقاص وعمرو ابن علقمة، (وعبد الله بن عمرو بن العاص)، (وعبد الله بن عمر بن الخطاب) وخارجة بن حُذَافَة، وعبد الله بن سعد بن

أَبِي سَرْح، وأبو رافع مولى رسول الله ﷺ، (ومحمد بن مَسْلَمة)، ومَسْلَمة بن مُخَلَّد، وأبو أيوب ورويفع بن ثابت، وهُبَيْب بن مُغْفِل، وكعب بن ضِنّة، ومعاوية بن حُدَيج، وعمار بن ياسر، وعمرو بن العاص، وأبو هريرة وغيرهم.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «فضائل مصر المحروسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.