تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

صرار

بكسر أوّله، وبالراء المهملة أيضا فى آخره: بئر قديمة، على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم. قال زيد بن أسلم: خرجت مع عمر ابن الخطّاب رضى الله عنه، حتّى إذا كنّا بحرّة واقم، إذا بنار تؤرّث بصرار، فسرنا حتّى أتيناها؛ فقال عمر:

السلام عليكم يأهل الضّوء، وكره أن يقول يأهل النّار، أأدنو؟ فقيل له أدن بخير أو دع. وإذا بهم ركب قصّر بهم الليل والبرد والجوع، وإذا امرأة وصبيّان، فنكص على عقبيه، وأقبل يهرول حتّى أتى دار الدّقيق، فاستخرج عدل دقيق، وجعل فيه كبّة من شحم، ثم حمله حتى أتاهم، فقال للمرأة: ذرّى وأنا أحرّ لك، يريد أتّخذ لك حريرة.

وقال حسّان بن ثابت يذكر إخراج الأوس والخزرج يهود من يثرب:

فسرنا إليهم بأثقالناعلى كلّ فحل هجان قطم
فلمّا أناخوا بجنبى صراروشدّوا السّروج بلىّ الحزم
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أولئك قومي فإن تسألي»

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.