من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أحد
، والحرّتان قريب
وإني لأرعى النّجم، حتى كأنني،على كل نجم في السماء، رقيب
وأشتاق للبرق اليمانيّ، إن بدا،وأزداد شوقا أن تهبّ جنوب
وقال ابن أبي عاصية السّلمي، وهو عند معن بن زائدة باليمن، يتشوّق المدينة:
أهل ناظر من خلف غمدان مبصرذرى أحد، رمت المدى المتراخيا
فلو أنّ داء اليأس بي، وأعاننيطبيب بأرواح العقيق شفانيا
وكان الياس بن مضر قد أصابه السّلّ، وكانت العرب تسمّي السّل داء اليأس.
أَحَدٌ:
بالتحريك، يجوز أن يكون بمعنى أحد الذي هو أوّل العدد، وأن يكون بمعنى أحد الذي هو بمعنى كتيع وأرم وعريب، فتقول: ما بالدار أحد، كما تقول: ما بالدار كتيع، ولا بالدار عريب. قيل: هو موضع بنجد، وقيل الأحدّ، بتشديد الدال: جبل له ذكر في شعرهم.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع