من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والسين وما يليهما
الأَسَاسَانِ: قريتان صغيرتان بين الدّثينة وبين مغرب الشمس من بلاد سليم.
أُسالِم: بالضم، بلفظ مصارع، سالم يسالم، فأنا أسالم: من جبال السراة، نزله بنو قسر بن عبقر ابن أنمار بن نزار، والأعمّ الأشهر أنّه قسر، واسمه مالك بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
أُسَالَةُ: بالضم، والتخفيف: اسم ماءة بالبادية.
أَسَانِيرُ: بالفتح، وبعد الألف نون مكسورة، وياء ساكنة، وراء: اسم جبل ذكره ابن القطّاع في كتابه، في الأبنية.
أَساوِدُ: بالفتح، جمع أسود، كما قلنا في الأحاسب:
اسم ماء على يسار الطريق للقاصد إلى مكة من الكوفة، قال الشّمّاخ:
تزاور عن ماء الأساود، إن رنتبه راميا، يعتام رفغ الخواصر
أُسَاهِمُ: بالضم، وكسر الهاء: موضع بين مكة والمدينة، قال الفضل بن العباس اللهبي:
نظرت، وهرشى بيننا وبصاقها،فركن كساب فالصّوى من أساهم
إلى ضوء نار دون سلع، يشبّهاضعيف الوقود، فاتر غير سائم
بصاقها: بكسر الباء، عن اليزيدي، وقال:
هي حرّة.
أَسَاهِيب: أجبال في ديار طيّء بها مرعى.
أَسْبَارُ: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وألف، وراء: قرية على باب حيّ مدينة أصبهان، ويقال لها أسبارديس، منها: أبو طاهر سهل بن عبد الله بن الفرّخان الأسباري الزاهد، كان مجاب الدّعوة، توفي سنة.
أَسْبَانَبْرُ: بالفتح ثم السكون، والباء الموحدة، وألف، ونون مفتوحة، وباء موحدة ساكنة، وراء: هو اسم أجلّ مدائن كسرى وأعظمها، وهي التي فيها إيوان كسرى الباقي بعضه إلى الآن.
أُسْبَانِيكَث: بالضم ثم السكون، وباء موحدة، وألف، ونون مفتوحة أو مكسورة، وياء ساكنة، وفتح الكاف، وثاء مثلثة: مدينة بما وراء النهر من مدن أسبيجاب بينهما مرحلة كبيرة، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن زاهر بن حاتم بن رستم الأديب الأسبانيكثي، كان فاضلا، مات بعد الستين وثلاثمائة، وغيره.
أَسبَرَةُ: ناحية بأقصى بلاد الشاش بما وراء النهر، وهي بلاد يخرج منها النّفط والفيروزج والحديد والصّفر والذهب والآنك، وفيها جبل، سود حجارته تحترق كما يحترق الفحم، يباع منها حمل بدرهم وحملان، فإذا احترق اشتد بياض رماده فيستعمل في تبييض الثياب ولا يعرف في بلدان الأرض مثل هذا، قاله الإصطخري.
إِسْبَسْكَثُ: بالكسر ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون السين أيضا، وفتح الكاف، والثاء مثلثة: قرية على فرسخين من سمرقند، منها أبو حامد أحمد بن بكر الإسبسكثي.
أَسْبَهْبُذ: بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء، وضم الباء أيضا، وذال معجمة:
وهو اسم يخص به ملوك طبرستان، وأكثر ما يقولونه بالصاد، وهو ككسرى لملوك الفرس وقيصر لملوك الروم، وقد سمّوا به كورة بطبرستان، ولعلها سميت ببعض ملوكهم.
إِسْبِيْذرُسْتاق: بكسر أوله، وسكون ثانيه، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وذال معجمة، معناه الرّستاق الأبيض: ناحية من أعمال قوهستان من ناحية فهلو، فيها قرى ورساتيق، وفهلو يراد به نواحي أصبهان، في زعم حمزة.
إِسْبِيْذرُوذُ: معناه النهر الأبيض: وهو اسم لنهر مشهور من نواحي أذربيجان، مخرجه من عند بارسيس،
ويصبّ في بحر جرجان، قال الإصطخري:
إسبيذروذ بين أردبيل وزنجان، وهو نهر يصغر عن جريان السفن فيه، وأصله في بلاد الديلم وجريانه تحت القلعة المعروفة بقلعة سلار، وهي سميران، قال عبيد الله المستجير بكرمه: وقد رأيته في مواضع.
إِسْبِيْذُهانُ: شطره مثل الذي قبله، ثم هاء، وألف، ونون: موضع قرب نهاوند.
أَسْبِيرَن: بالفتح ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وراء مفتوحة، ونون: مدينة مشهورة من نواحي إرزن الروم بأرمينية.
إِسْتَا: بالكسر ثم السكون، والتاء مثناة من فوقها، والنسبة إليها بزيادة النون، كذا ذكره أبو سعد:
من قرى سمرقند، ينسب إليها أبو شعيب صالح بن العباس بن حمزة الخزاعي الأستاني.
أُسْتَاذْ بَران: بالضم ثم السكون، والتاء فوقها نقطتان، والذال معجمة ساكنة، والباء الموحدة مفتوحة،
وراء، وألف، ونون: من قرى أصبهان، منها:
أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل الأستاذبراني، روى عنه أبو بكر بن مردويه.
أُسْتَاذْخُرَذْ: بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء، وذال معجمة، وباقيه كالذي قبله: من قرى الري.
إِستارقين: أظنه من قرى همذان، قال شيرويه احمد بن العباس بن فارس أبو جعفر الإستارقيني: روى عن إبراهيم ابن سعيد الجوهري ومحمد بن هاشم البعلبكي، وذكر جماعة من أهل الشام ومصر، وروى عنه القاسم بن أبي صالح والفضل بن الفضل الكندي وغيرهما، وكان صدوقا.
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأسفل: إحدى كور السواد من الجانب الغربي، ومن مشهور قراه وطساسيجه:
السّيلحون ونستر.
إِسْتَانُ البِهْقُباذُ الأَعلى: بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه: الفلوّجة العليا والفلوجة السفلى وعين التمر.
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأَوسط: بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه سورا، وسنذكر هذه الأستانات في البهقباذ بأتمّ من هذا، إن شاء الله تعالى.
إِسْتَانُ سُو: قال حمزة بن الحسن: هو اسم للناحية المسمّاة بالجبل على ما حكاه لي أبو السّري سهل بن الحكم، قال: وهي بضع عشرة كورة.
الإستانُ العالِ: كورة في غربي بغداد من السواد، تشتمل على أربعة طساسيج، وهي: الأنبار وبادوريا وقطربّل ومسكن، قال العسكري: الأستان مثل الرستاق.
إِسْتِجَةُ: بالكسر ثم السكون، وكسر التاء فوقها نقطتان، وجيم، وهاء: اسم لكورة بالأندلس متصلة بأعمال ريّة بين القبلة والمغرب من قرطبة، وهي كورة قديمة واسعة الرساتيق والأراضي على نهر سنجل، وهو نهر غرناطة، بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ وأعمالها متصلة بأعمال قرطبة، ينسب إليها محمد بن ليث الإستجي محدث ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخه، مات سنة.
أَسْتَرْسَن: بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وسكون الراء، وفتح السين الأخرى، ونون: بلدة بين كاشغر وختن من بلاد الترك، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن محمد بن علي الأسترسني الباز كندي، قدم بغداد في سنة فيما ذكر القاضي أبو المحاسن عمر بن أبي الحسن الدمشقي، قال: وحدّث بها عن أحمد بن عيسى بن عبيد الله الدّلفي، وذكر أنه سمع منه بأستراباذ، سمع منه جماعة، منهم: أبو الرضا أحمد بن مسعود الناقد.
أُسْتُغْدادِيزَة: بالضم ثم السكون، وضم التاء المثناة، وسكون الغين المعجمة، ودالان مهملان بينهما ألف، وياء ساكنة، وزاي، وهاء: قرية على أربعة فراسخ من نخشب بما وراء النهر، ينسب إليها جماعة، منهم:
أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عاصم بن رمضان الأستغداديزي المعروف بالنّخشبي أحد العلماء الحفّاظ، توفي بنخشب في سنة، وقيل: سنة.
أُسْتُنَابَاذ: بالضم ثم السكون، وضم التاء المثناة، ونون، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة: قلعة، بين الري وبينها عشرة فراسخ من ناحية طبرستان، وهي أستوناوند، وسيأتي ذكرها بأتم من هذا.
أُسْتُورِيسُ: بالضم: حصن من أعمال وادي الحجارة بالأندلس أحدثه محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي صاحب الأندلس، عمره في نحر العدوّ.
إِسْتِينِيَا: بالكسر ثم السكون، وكسر التاء، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وياء، وألف: قرية بالكوفة، قال المدائني: كان الناس يقدمون على عثمان بن عفان، ﵁، فيسألونه أن يعوضهم مكان ما خلّفوا من أرضهم بالحجاز وتهامة ويقطعهم عوضه بالكوفة والبصرة، فأقطع خبّاب بن الأرتّ استينيا، قرية بالكوفة.
أَسْتِيَا: بالفتح ثم السكون، وكسر التاء، وياء، وألف: من أشهر مدن الغور، بضم الغين المعجمة، وهي جبال بين هراة وغزنة، تذكر في موضعها، أفادنيها بعض أهل هذه المدينة.
أَسْحَمَانِ: يروى بفتح الهمزة، والحاء المهملة، بلفظ تثنية الأسحم، وهو الأسود، ويروى بكسرهما:
وهو اسم جبل.
أَسَدَآباذ: بفتح أوله وثانيه، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: بلدة عمّرها أسد بن ذي السّرو الحميري في اجتيازه مع تبّع، والعجم يسكنون السين عجمة، وهي مدينة بينها وبين همذان مرحلة واحدة نحو العراق، وبينها وبين مطابخ كسرى ثلاثة فراسخ، وإلى قصر اللصوص أربعة فراسخ، وقد نسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم والحديث، منهم:
أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريّاء ابن صالح بن إبراهيم الأسداباذي الحافظ، سمع أبا يعلى الموصلي وغيره، وتوفي سنة. وأسدآباذ أيضا: قرية من أعمال بيهق ثم من نواحي نيسابور، أنشأها أسد بن عبد الله القسري في سنة حيث كان على خراسان من قبل أخيه خالد في أيام هشام بن عبد الملك.
أُسُرٌ: بضمتين: بلد بالحزن أرض بني يربوع بن حنظلة، ويقال فيه يسر أيضا، عن نصر.
أسْرُوشَنَةُ: بالفتح ثم السكون، وضم الراء، وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، ونون، كذا ذكره أبو سعد بالسين المهملة بعد الهمزة، والأشهر الأعرف أنّ بعد الهمزة شينا معجمة، وسنذكره هناك بأتمّ مما ذكرناه هنا: وهي مدينة بما وراء النهر.
أُسْطَانُ: بالضم ثم السكون، وآخره نون: قلعة مشهورة من نواحي خلاط بأرمينية.
أُسْطُوَانُ: بالضم ثم السكون، وضم الطاء المهملة، وآخره نون: قلعة في الثغور الرومية من ناحية الشام، غزاها سيف الدولة بن حمدان، فقال شاعره الصّفري:
ولا تسألا عن أسطوان، فقد سطاعليها بأنياب له ومخالب
وأخاف أن تكون التي قبلها، والله أعلم.
أسطوخوذوس: زعم الأطباء أنه اسم جزيرة في البحر من عدة جزائر، وينبت فيها هذا العقّار فسمي العقّار باسمها.
أَسْفَاقُس: بالفتح ثم السكون، والفاء، وألف، وقاف مضمومة، وسين مهملة: اسم مدينة من نواحي إفريقية، إذا خرجت من قابس تريد الغرب جئتها ومنها الى المهدية، والغالب على غلّتها الزيتون، وهي منيعة ذات سور من حجر، بينها وبين المهدية مرحلتان.
أَسْفَانِبْرُ: بالفتح ثم السكون، وفاء، وألف، ونون مكسورة، وباء موحدة ساكنة، وراء:
وهي اسبانبر المتقدم ذكرها، وهي إحدى السبع التي سمّيت بها مدائن كسرى بالعراق، المدائن، وأصلها اسفانبور، فعرّبت على اسبانبر.
أَسْفَجِينُ: بعد السين الساكنة فاء وجيم: وهي قرية بهمذان من رستاق ونجر، بها منارة ذات الحوافر كتب خبرها في باب الحاء.
إِسْفَذْنُ: بالكسر ثم السكون، وفتح الفاء، وسكون الذال المعجمة، ونون: من قرى الري، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر الإسفذني الرازي توفي ببغداد سنة، حدّث عن ابراهيم بن موسى الفرّاء، وروى عنه الطبراني، وذكره ابن ماكولا في الأسعدي فوهم فيه.
إِسْفَرَنْج: بالكسر ثم السكون، وفتح الفاء والراء، وسكون النون، وجيم: من قرى سغد سمرقند، منها: أبو فيد محمد بن محمد بن إسماعيل الإسفرنجي.
إِسْفَس: بالكسر ثم السكون، وفتح الفاء، وسين أخرى: من قرى مرو قرب فاز، يقال لها اسبس والقن، منها: خالد بن رقاد بن ابراهيم الذّهلي الإسفسي.
أَسَفُ:
بفتحتين، وفاء: قرية من نواحي النهروان من أعمال بغداد بقرب إسكاف، ينسب إليها مسعود بن
جامع أبو الحسن البصري الأسفي، حدّث ببغداد عن الحسين بن طلحة النعالي، سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي في سنة.
إِسْفَنْج: بالكسر ثم السكون، وفتح الفاء، وسكون النون، وجيم: قرية من كورة أرغيان من نواحي نيسابور، يقال لها سبنج، منها: عامر بن شعيب الإسفنجي.
أَسْفُونَا: بالفتح ثم السكون، وضم الفاء، وسكون الواو، ونون، وألف: اسم حصن كان قرب معرّة النّعمان بالشام، افتتحه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، فقال أبو يعلى عبد الباقي بن أبي حصن يمدحه ويذكره:
عداتك منك في وجل وخوف،يريدون المعاقل أن تصونا
فظلّوا حول أسفونا كقوم،أتى فيهم فظلوا آسفينا
وذكر أبو غالب بن مهذّب المعرّي في تاريخه: أنّ محمود بن نصر رهن ولده نصرا عند صاحب انطاكية على أربعة عشر ألف دينار، وخراب حصن أسفونا إذا ملك حلب وأخذها من عمّه عطية، فلما ملك حلب خرّب حصن أسفونا وأخرج لذلك عزيز الدولة ثابتا وشبل بن جامع، وجمعا الناس من معرّة النعمان وكفر طاب وأعمالهما حتى خرّباه.
أسفي: جاب طائفة من أهل العلم في كل فنّ، منهم: أبو الحسن علي بن منصور بن عبد الله بن أحمد المؤدّب المقري الأسفيجابي، مات بعد الثمانين وثلاثمائة، ولم يكن ثقة، تكلموا فيه.
أَسْفِيذَ: ار:
بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، وذال معجمة، وألف، وراء: اسم ولاية على طرف بحر الدّيلم، تشتمل على قرى واسعة وأعمال، وصاحبها عاص لا يعطي لأحد طاعة لأنها جبال وعرة ومسالك ضيّقة.
أَسْفِيْذاسنج: رستاق من نواحي هراة، له ذكر في أخبار الدولة.
أَسْفِيذَبَان: بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، وذال معجمة مفتوحة، وباء موحدة، وألف، ونون: من قرى أصبهان، ينسب إليها عبد الله بن الوليد الأسفيذباني، وأسفيذبان: من قرى نيسابور.
أَسْفِيْذجَان: ناحية بالجبال من أرض ماه، قتل بها زياد بن خراش البجلي الخارجي هو وأتباعه.
أَسْفِيذدَشْت: شطره كالذي قبله، ثم دال مفتوحة مهملة، وشين معجمة ساكنة، وتاء مثناة، معناه الصحراء البيضاء: قرية من نواحي أصبهان، منها: أبو حامد أحمد بن محمد بن موسى بن الصّناج الخزاعي الأسفيذدشتي الأصبهاني، مات سنة.
أَسْفِيذ:
مثل شطر الذي قبله، معناه الأبيض: مدينة في جبال كرمان عامرة.
أَسْفِيذرُوذْبَار: معناه ناحية النهر الأبيض، قال شيرويه بن شهردار وذكر نظام الملك أبا علي الحسن بن إسحاق، فقال: سمعت عليه في بلد أسفيذروذبار في أيام الصبا بقراءة أبي الفضل القوماني لأجلنا عليه، وأظنّه موضعا بهمذان، محلة أو قرية من قراها.
أَسْفِيذَن: مثل شطر الذي قبله، وزيادة النون: من قرى الري، ويقال أسفذن بإسقاط الياء، ينسب إليها عليّ بن أبي بكر الرازي الأسفيذني، حدث عن حمّاد بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي، ﷺ: من حوسب عذّب، رواه عنه الحسن بن عليّ بن الحارث الهمذاني.
أَسْفِيرة: بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، وراء، وهاء: من قرى حلب.
إِسْفِيْنَقَان: بالكسر ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، ونون مفتوحة، وقاف، وألف، ونون:
بليدة من نواحي نيسابور، منها: أبو الفتوح مسعود ابن أحمد الإسفينقاني، يروي عن محمد بن عبد الله ابن زيدة الضّبّي الأصبهاني.
أَسَفِي:
بفتحتين، وكسر الفاء: بلدة على شاطئ البحر المحيط بأقصى المغرب.
أُسْقُب: بالضم ثم السكون، وضم القاف، والباء موحدة خفيفة: بلدة من عمل برقة، ينسب إليها أبو الحسن يحيى بن عبد الله بن عليّ اللخمي الراشدي
الأسقبي، كتب عنه السلفي حكايات وأخبارا عن أبي الفضل عبد الله بن الحسين بن بشر بن الجوهري الواعظ وغيره، وقال: مات في رمضان سنة، وله ثمانون سنة.
أَسْقُف: بالفتح ثم السكون، وضم القاف، وفاء:
موضع بالبادية كان به يوم من أيامهم، قال عنترة:
فإن يك عزّ في قضاعة ثابت،فإن لنا برحرحان وأسقف
أي لنا في هذين الموضعين مجد، وقال ابن مقبل:
وإذا رأى الورّاد ظلّ بأسقفيوما كيوم عروبة المتطاول
أُسْقُفَة: بالضم، وباقيه مثل الذي قبله وزيادة الهاء:
رستاق نزه بشجر نضر بالأندلس، وقصبته غافق.
إِسْكَارَن: بالكسر ثم السكون، ثم الكاف، وألف، وراء مفتوحة، ونون، ويقال: سكارن بإسقاط الهمزة: قرية بقرب دبّوسية من نواحي الصّغد من قرى كشانية، منها: بكر بن حنظلة بن أنومرد الإسكارني الصّغدي وابنه محمد بن بكر، توفي بعد السبعين وثلاثمائة.
أَسْكِبُون: بالفتح ثم السكون، وكسر الكاف، وباء موحدة، وواو ساكنة، ونون: إحدى قلاع فارس المنيعة من رستاق مائين، المرتقى إليها صعب
جدّا ليست مما يمكن فتحها عنوة، وبها عين من الماء حارّة.
أَسْكَرُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الكاف، وراء:
قرية مشهورة نحو صعيد مصر، بينها وبين الفسطاط يومان من كورة الاطفيحية، كان عبد العزيز بن مروان يكثر الخروج إليها والمقام بها للنزهة وبها مات.
وقد أسقط نصيب الهمزة من أوله، فقال يرثي عبد العزيز:
أصبت يوم الصعيد من سكر،مصيبة ليس لي بها قبل
وقد زعم بعضهم أنّ موسى بن عمران، ﵇، ولد بأسكر، وله بها مشهد يزار إلى هذه الغاية.
وبمصر قرية أخرى يقال لها أشكر، بالشين المعجمة، تذكر.
إِسْكِلْكَنْد: بالكسر ثم السكون، وكسر الكاف الأولى، وسكون اللام، وفتح الكاف الثانية، وسكون النون، ودال مهملة: مدينة صغيرة بطخارستان بلخ كثيرة الخير ولها رساتيق وبها منبر، وتسقط همزتها وستذكر في السين إن شاء الله.
إِسكَنْدَرُونَة: بعد الدال راء، وواو ساكنة، ونون، قال أحمد بن الطيّب: هي مدينة في شرقي أنطاكية على ساحل بحر الشام وبينها وبين بغراس أربعة فراسخ، وبينها وبين أنطاكية ثمانية فراسخ، ووجدت في بعض تواريخ الشام أنّ إسكندرونة بين عكا وصور.
اسكُونيا
اسكيفغن
أَسْلام: بالفتح، كأنه جمع سلم، وهو من شجر العضاه، الواحدة سلمة: اسم واد بالعلاة من أرض اليمامة.
أَسْلُمَانُ: بالفتح، وآخره نون: وهو نهر بالبصرة لأسلم بن زرعة أقطعه إياه معاوية، وهذا اصطلاح قديم لأهل البصرة إذا نسبوا النهر والقرية إلى رجل زادوا في آخر اسمه ألفا ونونا، كقولهم عبّادان نسبة إلى عبّاد بن الحصين، وزيادان نسبة إلى زياد، حتى قالوا: عبد اللّان نسبة إلى عبد الله، وكأنها من نسب الفرس لأن أكثر أهل تلك القرى فرس إلى هذه الغاية.
أَسْمَنْد: بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، وسكون النون، ودال مهملة: من قرى سمرقند، ويقال لها سمند، بإسقاط الهمزة، ينسب إليها أبو الفتح محمد ابن عبد الحميد بن الحسن الأسمندي.
إِسْمَيثَن: بالكسر ثم السكون، وفتح الميم، وياء ساكنة، وثاء مثلثة مفتوحة، ونون: من قرى الكشانية، قريبة من سمرقند بما وراء النهر، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد بن النضر الأسميثني، يروي عن أبي عيسى الترمذي، توفي قبل سنة.
أَسْنَاف: بالفتح، وآخره فاء: حصن باليمن من مخلاف سنحان.
أُسْنَان: بالضم ثم السكون، ونونان بينهما ألف:
من قرى هراة.
الأَسْوَاطُ: بلفظ جمع السّوط: دارة الأسواط بظهر الأبرق بالمضجع تناوحه حمّة، وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، والأسواط في الأصل مناقع الماء، والدارة كلّ أرض اتسعت فأحاطت بها الجبال.
الأَسْوَافُ: يجوز أن يكون جمع السّوف وهو الشّمّ أو جمع السّوف وهو الصّبر، أو يجعل سوف الحرف الذي يدخل على الأفعال المضارعة اسما ثم جمعه، كل ذلك سائغ:
وهو اسم حرم المدينة، وقيل: موضع بعينه بناحية البقيع وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصار، وهو من حرم المدينة، حكى ابن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد، قال: كنت مع زيد بن ثابت بالأسواف فأخذوا طيرا فدخل زيد فدفعوه في يديّ وفرّوا، قال: فأخذ الطير فأرسله ثم ضرب في قفاي وقال: لا أمّ لك! ألم تعلم أن رسول الله، ﷺ، حرّم ما بين لا لابتيها؟
الأَسْوَدُ: قال عوّام بن الأصبغ: بحذاء بطن نخل جبل يقال له الأسود نصفه نجديّ ونصفه حجازيّ، وهو جبل شامخ لا نبت فيه غير الكلإ نحو الصّليّان والغضور.
أَسْود الحِمى: بكسر الحاء المهملة والقصر: جبل في قول أبي عميرة الجرمي:
ألا ما لعين لا ترى أسود الحمى،ولا جبل الأوشال إلّا استهلّت
غنينا زمانا باللّوى ثم أصبحتبراق اللوى، من أهلها، قد تخلّت
وقلت لسلّام بن وهب، وقد رأىدموعي جرت من مقلتيّ فدرّت
وشدّي ببردي حشوة ضبثت بهايد الشوق في الأحشاء، حتى احزألّت:
ألا قاتل الله اللوى من محلّة،وقاتل دنيانا بها كيف ولّت
أَسْوَدُ الدّم: اسم جبل، قيل فيه:
تبصّر خليلي هل ترى من ظعائنرحلن، بنصف الليل، من أسود الدم؟
أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ: بضم العين المهملة، وشين معجمة، وألف، وراء، وياء مشددة، وألف،
وتاء مثناة: جبل في بلاد بكر بن وائل، كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس، وكانت الدائرة فيه على بكر، وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم.
أَسْوَدُ العَين: بلفظ العين الباصرة: جبل بنجد يشرف على طريق البصرة إلى مكة، أنشد القاليّ عن ابن دريد عن أبي عثمان:
إذا زال عنكم أسود العين كنتمكراما، وأنتم، ما أقام، ألائم
والجبل لا يغيب، يقول: فأنتم لئام أبدا.
أَسْوَدُ النّسا: النّسا عرق يستبطن الفخذ: جبل لبني أبي بكر بن كلاب مشرف على العكلية.
الأَسْوَرَة: بفتح الواو: من مياه الضباب، بينه وبين الحمى من جهة الجنوب ثلاث ليال بواد يقال له ذو الجدائر، ذكر في موضعه.
أُسَيْس: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وسين أخرى، تصغير أسّ: موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة، قال امرؤ القيس:
فلو اني هلكت بأرض قوميلقلت الموت حقّ لا خلودا
ولكني هلكت بأرض قوم،بعيدا من بلادهم، بعيدا
بأرض الروم لا نسب قريب،ولا شاف فيسدو، أو يعودا
أعالج ملك قيصر كلّ يوم،وأجدر بالمنية أن تعودا
ولو صادفتهنّ على أسيسوخافة، إذ وردن بها ورودا
وقال ابن السكيت في تفسير قول عدي بن الرقاع:
قد حباني الوليد يوم أسيسبعشار، فيها غنى وبهاء
أسيس: ماء في شرقي دمشق.
أَسِيس:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وسين أخرى:
حصن باليمن.
أُسَيْلَة: بلفظ التصغير: ماء بالقرب من اليمامة، عن ابن أبي حفصة، لبني مالك بن امرئ القيس، وأسيلة أيضا: ماءة ونخل لبني العنبر باليمامة، عن الحفصي أيضا، وقال نصر: الأسيلة ماء به نخل وزرع في قاع يقال له الجثجاثة يزرعونه، وهو لكعب بن العنبر ابن عمرو بن تميم.
أَسْيُوتُ: بالفتح ثم السكون، وياء مضمومة، وواو ساكنة، وتاء مثناة: جبل قرب حضرموت مطلّ على مدينة مرباط ينبت الدادي الذي يصلح به النبيذ، وفيه يكون شجر اللبان، ومنه يحمل إلى جميع الدنيا ولا يكون في غيره قط، بينه وبين عمان، على ما قيل، ثلاثمائة فرسخ.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع