تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

أُوَارة: بالضم

اسم ماء أو جبل لبني تميم، قيل:

بناحية البحرين، وهو الموضع الذي حرق فيه عمرو بن هند بني تميم، وهو عمرو بن المنذر بن

النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر ابن عمرو بن الحارث بن سعود بن مالك بن عمم بن نمارة بن لخم بن عدي بن مرّة بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وأما أمّه هند فهي بنت الحارث بن عمرو المقصور ابن حجر آكل المرار بن معاوية بن ثور وهو كندة الكندي الملك، وكان من حديث ذلك أن أسعد ابن المنذر أخا عمرو بن هند كان مستودعا في بني تميم فقتل فيهم خطأ فحلف عمرو بن هند ليقتلنّ به مائة من بني تميم، فأغار عليهم في بلادهم بأوارة فظفر منهم بتسعة وتسعين رجلا فأوقد لهم نارا وألقاهم فيها، فمرّ رجل من البراجم فشمّ رائحة حريق القتلى فظنّه قتار الشواء فمال إليه، فلما رآه عمرو بن هند قال: ممّن أنت؟ قال:

رجل من البراجم، قال: إنّ الشّقيّ وافد البراجم، فأرسلها مثلا، وأمر به فألقي في النار وبرّت يمينه، فسمت العرب عمرو بن هند محرّقا، والبراجم خمسة رجال من بني تميم: قيس وعمرو وغالب وكلفة والظّليم بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم، اجتمعوا وقالوا: نحن كبراجم الكفّ، فغلب عليهم، قال الأعشى:

ها إنّ عجزة أمّه،بالسّفح، أسفل من أواره

وقال زهير:

عداويّة هيهات منك محلّها،إذا ما هي احتلّت بقدس أوارة

وقال ابن دريد في مقصورته:

ثم ابن هند باشرت نيرانه،يوم أوارة، تميما بالصّلا
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الهمزة والواو وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.