من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أوان
ا، أمواله، فالفرات
قد شربنا المدام في دير مارى،ونكحنا البنين قبل البنات
وأخذنا من الزمان أمانا،حيث كان الزمان طوعا مواتي
تحت ظل من الكروم ظليل،وغريب من معجبات النبات
بادروا الوقت واشربوا الراح واحظوابعناق الحبيب، قبل الفوات
ودعوا من يقول: حرّمت الخمر علينا في محكم الآيات
وافعلوا مثل ما فعلنا سواء،وأجيبوا عن هذه الأبيات
قال: فكتبت تحت هذه الأبيات بعد أن تحرّفت على إجابته ولم يكن الشعر من عملي: أما فلان بن فلان فقد عرف صحة قولك وفعل مثل فعلك جزاك الله عن إخوانك فلقد قلت فنصحت وحضضت فنفعت.
وينسب إلى أوانا قوم من أهل العلم، منهم:
أبو الحسن على بن أحمد بن محمد الأوانى الضرير المعروف بالموصلي شيخ مستور، سمع أبا الحسن علي بن أحمد الأنباري، كتب عنه أبو سعد ببغداد، وتوفي سنة، وأبو نصر محمد بن أحمد بن الحسين بن محمود الأواني كاتب سديد وشاعر مجيد وله رسائل مدونة وأشعار حسان، منها: رسالة في حسن الربيع أجاد فيها، وله غير ذلك، ومات بأوانا سنة، وأبو زكرياء يحيى بن الحسين بن جميلة الأواني المقري الضرير، سمع أبا الفضل محمد بن عمر الأرموي وأبا غالب بن الداية وأبا محمد عبد الله بن علي المعروف بابن بنت الشيخ أبي محمد وأبا الفضل بن ناصر وغيرهم، وهو مكثر صحيح السماع، مات في صفر سنة.
أَوَانٌ:
بالفتح: قال ابن إسحاق في ذكر غزوة تبوك:
ثمّ أقبل رسول الله، ﷺ، حتى نزل بذي أوان، ويقال: ذات أوان، وكان بلدا بينه وبين المدينة ساعة من النهار.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع