تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الخاء والراء وما يليهما

خَرَابٌ: بلفظ ضد العمارة، خراب المعتصم: موضع كان ببغداد، ينسب إليه أبو بكر محمد بن الفرج البغدادي يعرف بالخرابي، حدث عن محمد بن إسحاق المسيّبي وغيره، وحدّث عنه أبو بكر بن مجاهد وأبو الحسين بن المنادي.

خَرَاجَرَى: هو على قبح اسمه: قرية من فراوز العليا على فرسخ من بخارى، اسم أعجميّ، ينسب إليها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير.

خَرَادين: بفتح أوله، وكسر داله، وصورة الجمع:

من قرى بخارى، اسم أعجمي، ينسب إليها أبو موسى هارون بن أحمد بن هارون الرازي الحافظ الخراديني، روى عن محمد بن أيوب الرازي، مات في ربيع الأول سنة ببخارى.

الخَرَّارُ: الخرير صوت الماء، والماء خرّار، بفتح أوله وتشديد ثانيه: وهو موضع بالحجاز يقال هو قرب الجحفة، وقيل: واد من أودية المدينة، وقيل:

ماء بالمدينة، وقيل: موضع بخيبر، وفي حديث السرايا قال ابن إسحاق: وفي سنة إحدى، وقيل سنة اثنتين، بعث رسول الله، ﷺ، سعد بن أبي وقّاص في ثمانية رهط من المهاجرين فخرج حتى بلغ الخرّار من أرض الحجاز ثم رجع ولم يلق كيدا.

الخرَّارَةُ: تأنيث الذي قبله: موضع قرب السّيلحون من نواحي الكوفة، له ذكر في الفتوح.

خَرَاسَكانُ: بفتح أوله، وبعد الألف سين، وآخره نون: من قرى أصبهان، منها أبو جعفر أحمد بن المفضّل المؤدّب الخراسكاني الأصبهاني، روى عن حبّان بن بشير، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقري الأصبهاني.

خِراص: بكسر أوله، يجوز أن يكون من الخرص وهو الكذب: اسم موضع.

خَرَانْدِيز: قال ابن الفرات: توفي أبو العباس محمد ابن صالح الخرانديزي في شعبان سنة، قلت:

أظنه قرية بخراسان.

الخَرانِق: كأنه جمع خرنق، وهو الأنثى من الثعالب: بين الملا وأجإ جلد من الأرض يسمّى الخرانق، وأنشد ابن الأعرابي في نوادره للفرزدق:

أنيخت إلى باب النّميري ناقتينميلة ترجو بعض ما لم يوافق
فقلت، ولم أملك: أمال بن حنظل!متى كان مشبور أمير الخرانق؟
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقفت على باب النميري ناقتي»

وقال ابن الأعرابي: مشبور اسم أبي نميلة، والخرانق ماء لبني العنبر.

خَرِبٌ: بفتح أوله، وكسر ثانيه، وآخره باء موحدة:

موضع بين فيد وجبل السعد على طريق يسلك إلى المدينة. وخرب أيضا: جبل قرب تعار في قبلي أبلى في ديار سليم لا ينبت شيئا، قاله الكندي،

وأنشد لبعضهم:

وما ال

خرب

الداني كأنّ قلالهبخات، عليهنّ الأجلّة هجّد

وخرب أيضا: اسم للأرض العريضة بين هيت والشام.

ودور الخرب: من نواحي سرّ من رأى، يقال:

خرب الموضع فهو خرب.

خَرَبٌ:

بالتحريك، وآخره باء أيضا، والخرب في اللغة ذكر الحبارى، والخرب أيضا مصدر الأخرب، وهو الذي فيه شقّ أو ثقب مستدير، وهو خرب العقاب: أبرق بين السّجا والثّعل في ديار بني كلاب.

خَرْبا: موضع كان ينزله عمرو بن الجموح.

خَرِبْتا: هكذا ضبط في كتاب ابن عبد الحكم وقد ضبطه الحازمي خرنبا بالنون ثم الباء، وهو خطأ، قال القضاعي: وهو يعدّ كور مصر ثم كور الحوف الغربي، وهو حوالي الإسكندرية: وخربتا سألت عنه كتّاب مصر فمنهم من قال بفتح الخاء ومنهم من قال بكسرها، وله ذكر في حديث محمد ابن أبي بكر الصديق، ﵁، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة المتغلّب على مصر المملوك لعثمان ومعاوية وحديج، وهو الآن خراب لا يعرف.

خَرِبَةُ الملكِ: مال أحمد بن واضح: إن معدن الزّمرّد في خربة الملك على ست مراحل من قفط، وهي مدينة على شرقي النيل، وإن هناك جبلين يقال لأحدهما العروس وللآخر الخصوم، وإن فيهما معادن الزمرد، وزعم أن هناك معادن لهذا الجوهر تسمى بكوم الصاوي وكوم مهران وبكابو وشقيد، كلّها معادن الزمرد، وليس على وجه الأرض معدن الزمرد إلا هناك، وربما وقعت فيه القطعة التي تساوي ألف دينار.

خَرْتَبِرْتُ: بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وباء موحدة مكسورة، وراء ساكنة، وتاء مثناة من فوقها، هو اسم أرمنيّ: وهو الحصن المعروف بحصن زياد الذي يجيء في أخبار بني حمدان في أقصى ديار بكر من بلاد الروم، بينه وبين ملطية مسيرة يومين، وبينهما الفرات، وذكره أسامة بن منقذ في شعر له لكنه أسقط التاء ضرورة فقال:

بيوت الدّور في خربرت سود،كستها النار أثواب الحداد
فلا تعجب، إذا ارتفعت علينا،فللحظّ اعتناء بالسواد
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «سقوف الدور في خربرت سود»
بياض العين يكسوها جمالا،وليس النّور إلا في السواد
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «سقوف الدور في خربرت سود»
ونور الشّعر مكروه، ويهوىسواد الشعر أصناف العباد
وطرس الخط ليس يفيد علما،وكلّ العلم في وشي المداد
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «سقوف الدور في خربرت سود»

خَرْتَنْكُ: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح التاء المثناة من فوق، ونون ساكنة، وكاف: قرية بينها وبين سمرقند ثلاثة فراسخ، بها قبر إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، ينسب إليها أبو منصور غالب بن جبرائيل الخرتنكي، وهو الذي نزل عليه البخاري ومات في داره، حكى عن البخاري حكايات.

خَرَّتِيرُ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه وفتحه، ثم تاء مثناة من فوقها مكسورة، وياء مثناة من تحتها ساكنة، وآخره راء: من قرى دهستان، ينسب إليها أبو زيد حمدون بن منصور الخرّتيري الدهستاني، روى عن أحمد بن جرير الباباني، روى عنه إبراهيم ابن سليمان القومسي.

الخَرْجاءُ: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وجيم، وألف ممدودة: ماءة احتفرها جعفر بن سليمان قريبا من الشجي بين البصرة وحفر أبي موسى في طريق الحاج من البصرة، وبين الأخاديد وبينها مرحلة، سميت بذلك لأنها أرض تركبها حجارة بيض وسود، وأصله من الشاة الخرجاء، وهي التي ابيضت رجلاها مع الخاصرتين، عن أبي زيد. وخرجاء عبس: موضع آخر، قال الحكم الخضري:

لو ان الشّمّ من ورقان زالت،وجدت مودّتي بك لا تزول
فقل لحمامة الخرجاء: سقيالظلّك حيث أدركك المقيل

وقال ابن المقبل:

يذكّرني حبّي حنيف كليهماحمام ترادى، في الركيّ، المعوّرا
وما لي لا أبكي الديار وأهلهاوقد رادها روّاد عكّ وحميرا؟
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وإن بني الفتيان أصبح سربهمبخرجاء عبس آمنا أن ينفّرا

خر: جردي وابنه عبد الرزاق، وذلك في ثاني عشر شهر رجب سنة.

خَرْجُوشُ: بفتح أوله، وبعد الراء جيم، وآخره شين معجمة، والخراسانيون يقولونه بالكاف: وهي سكة بنيسابور، نسب إليها أبو سعد الخرجوشي، قال ابن طاهر المقدسي: فأما أبو الفرج محمد بن عبد الله ابن محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش ابن عطية بن معن بن بكر بن شيبان الشيرازي الخرجوشي سكن بغداد وحدّث بها، حكى عنه الخطيب ووثّقه، فهو منسوب إلى الجدّ لا إلى هذه البقعة.

خَرَجَةُ: بالتحريك، والجيم، قال العمراني: اسم ماء، عن الفرّاء ذكره في باب الخاء.

خُرَّزاد أَرْدَشِير: مدينة بنواحي الموصل.

خَرْزَةُ: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، ثم زاي، كذا ضبطه الحازمي، ولعله المرّة الواحدة من الخرز، فأما الخرزة، بالتحريك، فهو صنف من الحمض، فإن كان قد خفف منه جاز: وهو ماء لفزارة بين أرضهم وأرض بني أسد، وذكر الحفصي الخرزة، بالتحريك، من نواحي نجد أو اليمامة، ولا أدري أهي الأولى أم غيرها.

خِرْسُ: بكسر أوله، وتسكين ثانيه، وسين مهملة:

حصن بأرمينية على البحر متصلة بشروان، كان مروان بن محمد قد صالح عليه أهله.

خُرُسْتَاباذ: بضم الخاء والراء، وسكون السين المهملة، والتاء فوقها نقطتان: قرية في شرقي دجلة من أعمال نينوى، ذات مياه وكروم كثيرة، شربها من فضل مياه رأس الناعور المسمّى بالزّرّاعة، وإلى جانبها مدينة يقال لها صرعون خراب.

الخُرْسِيُّ: بضم أوله، وتسكين ثانيه، وبعد السين المهملة ياء النسبة، مربّعة الخرسيّ: محلة ببغداد نسبت إلى الخرسي صاحب شرطة بغداد في أيام المنصور، ذكرت في مربّعة.

خِرْشافُ: بكسر أوله، وتسكين ثانيه، وشين معجمة، وآخره فاء: موضع بالبيضاء من بلاد بني جذيمة بسيف البحرين في رمال وعثة تحتها أحساء عذبة الماء عليها نخل بعل.

خَرْشانُ: بفتح أوله، وبعد الزاء الساكنة شين معجمة:

موضع.

خَرَشْكَتْ: بفتح أوله وثانيه، وشين معجمة ساكنة، وكاف مفتوحة، وتاء مثناة من فوقها: من بلاد الشاش شرقي سمرقند بما وراء النهر، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو سعيد سعد بن عبد الرحمن بن حميد الخرشكتي، روى عن يوسف بن يعقوب القاضي ومحمد بن عبد الله الحضرمي، روى عنه أبو سعد الحسن بن محمد بن سهل الفارسي، ومات سنة.

خَرْشَنُون: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وشين معجمة، ونون ثم واو ثم نون: كورة ببلاد الروم منها

خرشنة: خَرْشَنَةُ:

بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وشين معجمة، ونون: بلد قرب ملطية من بلاد الروم، غزاه سيف الدولة بن حمدان، وذكره المتنبي وغيره في شعره، وقالوا: سمي خرشنة باسم عامرة، وهو خرشنة بن الروم بن اليقن بن سام بن نوح، ﵇، قال أبو فراس:

إن زرت خرشنة أسيرا،فلكم حللت بها مغيرا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «إن زرت خرشنة أسيرا»

وقد نسبت إليها عبيد الله بن عبد الرحمن الخرشني، روى عن مصعب بن ماها صاحب الثّوري، روى عنه محمد بن الحسن بن الهيثم الهمذاني بحرّان، وعبد الله ابن بسيل أبو القاسم الخرشني، حدث عن عبد الله بن محمد البزاز فردان، حدث عنه عمر بن نوح البجلي.

خُرْشِيد: بليدة بسواحل فارس يدخل إليها في خليج من البحر نحو فرسخ في المراكب، وهي كبيرة ذات سوق، رأيتها، وهي بين سينيز وسيراف.

الخِرْصانُ: جمع خرص، وهو الرمح اللطيف: قرية بالبحرين سميت لبيع الرماح، كما سميت الرماح الخطية بالخط، وهو موضع بالبحرين أيضا.

خَرْطَط: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وطاءان مهملتان: من قرى مرو على ستة فراسخ منها في الرمل، ويقولون لها خرطة، ينسب إليها حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروذي، روى عن أبي حمزة محمد بن ميمون السكري وابن المبارك، روى عنه أهل مرو، وكان يضع الحديث على الثقات، لا يحلّ كتب حديثه والرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه.

خَرْعونُ: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وعين مهملة، وآخره نون: من قرى سمرقند من ناحية أبغر، منها أبو عبد الله محمد بن حامد بن حميد الخرعوني، يروي عن عليّ بن إسحاق الحنظلي وقتيبة بن سعيد، روى عنه جماعة، منهم حافده إسمعيل بن عمر بن محمد بن حامد الخرعوني تكلموا فيه، توفي سنة.

خَرْغانْكَث: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وغين معجمة، وبعد الألف نون، وبعد الكاف المفتوحة ثاء مثلثة: موضع بما وراء النهر، وذكرها السمعاني بالعين المهملة وقال: هي قرية من بخارى.

وخرغانكث: بحذاء كرمينية على فرسخ من وراء الوادي، منها أبو بكر محمد بن الخضر بن شاهويه الخرغانكثي، سمع عبد الله بن محمد بن البغوي، روى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار، توفي في رجب سنة.

الخَرْفاءُ: بفتح أوله، وتسكين ثانيه ثم قاف، وألف ممدودة، وأصلها المرأة التي لا تحسن شيئا، وهي ضد الرفيقة، قال أبو سهم الهذلي:

غداة الرّعن وال

خرق

اء تدعو،وصرّح باطن الكف الكذوب

قال السكري: الخرقاء والرعن موضعان.

خَرْكَن: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح الكاف، وآخره نون: قرية من قرى نيسابور في ظنّ أبي سعد، منها أبو عبد الله محمد بن حمويه الخركني النيسابوري، حدث عن محمد بن صالح الأشجّ، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن عثمان الخيري.

الخَرْماءُ: تأنيث الأخرم، وهو المشقوق الشفة:

موضع عربي، والخرماء رابية تنهبط في وهدة، وهو الأخرم أيضا، قال ابن السكيت: الخرماء عين بالصّفراء لحكم بن نضلة الغفاري، قال كثيّر:

كأنّ حمولهم لما تولّتبيليل، والنّوى ذات انتقال،
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرفت الدار كالخلل البوالي»
شوارع في ثرى الخرماء ليستبجاذية الجذوع، ولا رقال
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرفت الدار كالخلل البوالي»

وقال أبو محمد الأسود: الخرماء أرض لبني عبس بن ناج من عدوان، وأنشد أبو الشعشاع الناجي العبسي:

يا ربّ وجناء حلال عنس،ومجمر الخفّ جلال جلس،
منيته، قبل طلوع الشمس،أجبال رمل وجبال طلس
حتى ترى الخرماء أرض عبس،أهل الملاء البيض والقلنس

وقال ابن مقبل:

كأنّ سخالها، بلوى سمارإلى الخرماء، أولاد السّمال
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

خُرَّماباذ: بضم أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف باء، وآخره ذال: قرية من قرى بلخ، منها أبو الليث نصر بن سيّار الخرّم آباذي الفقيه العابد، سافر إلى العراق والحجاز وديار مصر وحدث بها.

وخرّماباذ أيضا: من قرى الري، ينسب إليها أبو حفص عمر بن الحسين الخرّم آباذي خطيب جامع أصحاب الحديث بالري، روى عنه السلفي وقال:

سألته عن مولده فقال: سنة تخمينا، وقد سمع الحديث ورواه.

خُرْمارُوذ: بضم الخاء المعجمة، والراءين المهملتين، وآخره ذال معجمة: عقبة ونهر في طريق ما بين بسطام وجرجان، رأيتها.

خُرْمانُ: بضم أوله، وتسكين ثانيه، وآخره نون، وهو جمع خرم، وهو ما خرم السيل أو طريق في قفّ أو رأس جبل، واسم ذلك الموضع إذا اتسع مخرم، والخرم: أنف الجبل. وخرمان:

جبل على ثمانية أميال من العمرة التي يحرم منها أكثر حاجّ العراق، وعليه علم ومنظرة كان يوقد عليها لهداية المسافرين، ومنها يعدل أهل البصرة عن طريق أهل الكوفة.

خُرْمانُ:

كذا ضبطه الحازمي وقال: حائط خرمان بمكة عند السباب.

الخُرْمُقُ: بضم أوله، وتسكين ثانيه، وضم الميم، وآخره قاف: موضع بفارس.

خَرْمَ: لاءُ:

بفتح أوله، وتسكين ثانيه، والمدّ، بوزن كربلاء، يقال امرأة خرمل أي حمقاء، وقيل عجوز متهدّمة: اسم موضع في البلاد الغربية.

خُرْمٌ:

بضم أوله، وتسكين ثانيه، والخرم أنف الجبل، وجمعه خرم مثل سقف وسقف، وقال أبو منصور: الخرم بكاظمة جبيلات وأنوف جبال.

خُرَّمُ:

بضم أوله، وتشديد ثانيه، وتفسيره بالفارسية المسرور: وهو رستاق بأردبيل، قال نصر: وأظنّ الخرّميّة الذين كان منهم بابك الخرّمي نسبوا إليه، وقيل: الخرّمية فارسيّ معناه الذين يتّبعون الشهوات ويستبيحونها.

خُرَّمَةُ: قال نصر: ناحية من نواحي فارس قرب إصطخر.

خَرْمَيْثَن: بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح ميمه، وتسكين الياء المثناة من تحت، وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون: من قرى بخارى وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: أبو الفضل داود بن جعفر بن الحسن الخرميثني البخاري، روى عن أحمد بن الجنيد الحنظلي، روى عنه أبو نصر أحمد بن سهل البخاري.

خَرَنْ: باءُ:

قال نصر: موضع من أرض مصر، لأهلها حديث في قصّة عليّ ومحمد بن أبي بكر، وهو خطأ، وقد سألت عنه أهل مصر فلم يعرفوا إلا خربتا، وقد ذكرت، وقال نصر: وخرنباء أيضا صقع في الطريق بين حلب والروم.

خَرَّنُ:

بفتح أوله، وتشديد ثانيه وفتحه ويقال بتخفيفه، وآخره نون: من قرى همذان، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمود بن طاهر الخرّني، سمع منه أبو عبد الله الدبيثي بواسط الأربعين للسلفي سنة.

خِرْنِق: بكسر أوله، وتسكين ثانيه، وكسر نونه، وآخره قاف، وهو ولد الأرنب، وأنشدوا:

ليّنة المسّ كمسّ الخرنق

قال أبو منصور: الخرنق اسم حمّة، وأنشد:

بين عنيزات وبين الخرنق

وقال غيره: الخرنق موضع بين مكة والبصرة به قتل بشر بن عمرو بن مرثد.

خَرُّوبُ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره باء موحدة، وهي شجرة الينبوت: وهو اسم موضع، قال الجميح:

أمست أمامة صمتي ما تكلّمني،مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب؟
مرّت براكب سلهوب فقال لها:ضرّي الجميح ومسّيه بتعذيب
ولو أصابت لقالت وهي صادقة:إنّ الرياضة لا تنضيك كالشيب

الخرُّوبَةُ: مثل الذي قبلها، وهي واحدته: حصن بسواحل بحر الشام مشرف على عكا.

خَرْوُ الجبل: قرية كبيرة بين خابران وطوس، ينسب إليها محمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن طاهر الحاكمي الخروي الجبلي أبو جعفر، شيخ صالح من أهل العلم، خطيب قريته وفقيهها، سمع أبا بكر أحمد بن عليّ الشيرازي وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، سمع منه السمعاني بقريته، وكانت ولادته سنة، ومات في رمضان سنة.

خَرُورُ: بفتح أوله، وراءان بينهما واو، إن كان عربيّا فهو الماء الخرور أي المصوّت: وهي من قرى

خوارزم من نواحي ساوكان، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن الحسين الخروري الخوارزمي شاعر، روى عنه الخطيب عن عاصم هذين البيتين:

هذا هلال الفطر، حالي حاله،والناس في ملهّى لديه وملعب
هو في الهواء شبيه جسمي في الهوى،ولهم به كمسرّة الواشين بي

خَرُورَنْج: مثل الذي قبله، وزيادة نون ساكنة، وجيم: من قرى خلم من نواحي بلخ في ظنّ السمعاني، وقد نسب إليها بعض الرّواة، منهم: أبو جعفر محمد بن عبد الوارث بن الحارث بن عبد الملك الخرورنجي، روى عن أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد بن عليّ الأنصاري النهرواني، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الورّاق، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة.

خَرُونُ: ناحية من خراسان، بها مات المهلّب.

وخرون أيضا: ناحية بدارابجرد، بها صارت وقعة للخوارج.

الخُرَيجَةُ: من مياه عمرو بن كلاب، عن أبي زياد، وقال في موضع آخر من كتابه: ولبني العجلان الخريجة.

خَريرٌ: بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، من خرير الماء وهو صوته: موضع من نواحي الوشم باليمامة.

الخُرَيرِيُّ: براءين وضم أوله: بئر في وادي الحسنين وهو من مناهل أجإ العظام، عن نصر.

الخُرَيْزَةُ: تصغير الخرزة، آخره زاي: ماءة بين الحمض والعزاة.

خريشيم: قال الحفصي: وبالصمّان دحل يقال له دحل خريشيم.

خَرِيقٌ: بفتح أوله، وكسر ثانيه: واد عند الجار متصل بينبع، قال كثيّر:

أمن أمّ عمرو بالخريق ديار،نعم دارسات قد عفون قفار
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمن أم عمرو بالخريق ديار»
وأخرى بذي المشروح من بطن بيشة،بها لمطافيل النعاج جوار
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أَمِنْ أُمِّ عَمْروٍ بالخَريقِ دِيَارُ»
تراها وقد خفّ الأنيس كأنهابمندفع الخرطومتين إزار
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمن أم عمرو بالخريق ديار»
فأقسمت لا أنساك ما عشت ليلة،وإن شحطت دار وشطّ مزار
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمن أم عمرو بالخريق ديار»

خُرَيْمٌ: بلفظ تصغير خرم، وقد ذكر في خرمان:

وهو ثنية بين جبلين بين الجار والمدينة، وقيل: بين المدينة والرّوحاء، كان عليها طريق رسول الله، ﷺ، عند منصرفه من بدر، قال كثيّر:

فأجمعن بينا عاجلا، وتركننيبفيفا خريم قائما أتبلّد

قال نصر: خريم ماء قرب القادسية.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.