كــأَنَّ سِـخـالَهـا بِـلِوَى سُـمَـارٍ
الشاعر: تميم بن أبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر تميم بن أبي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــأَنَّ سِـخـالَهـا بِـلِوَى سُـمَـارٍ — إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخرماء: الخَرْمَاءُ : مذ الأخْرمُ. -: الربْوة تُشرف على وَهْدّةٍ. -: الأكمة لها جانب صعودُه غيرُ مُمْكن. -: العنْز تُشَقُّ أذُنها عرضاً. -: الكذِبُ؛ حبل الخَرْمَاء قصيرٌ.
- السمال: سمأل: السَّمْأَلُ والسَّمَوْأَلُ: الظِّلُّ. والسَّمَوْأَل والسَّمَوَّلُ: اسْمُ رَجُلٍ، سُرْيَانِيٌّ معرَّب. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّمَوْأَلُ بْنُ عَادِيَاءَ بِالْهَمْزِ وَهُوَ فَعَوْأَل؛ قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ؛ قَا …
- سمار: السَّمَارُ : اللّبَنُ المخلوطُ بالماء.-: نباتٌ عُشبيّ من الفصيلةِ الأسَليّة ينبت في المناقع والأراضي الرّطبة، ويُستعمل قي صنع الحُصُر والسِّلال.