تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

شِمْشَاطُ

بكسر أوله، وسكون ثانيه، وشين مثل الأولى، وآخره طاء مهملة: مدينة بالروم على شاطئ الفرات شرقيها بالوية وغربيها خرتبرت، وهي الآن محسوبة من أعمال خرتبرت، قال بطليموس: مدينة شمشاط طولها إحدى وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، طالعها النعائم، بيت حياتها الجدي تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الخامس، قال صاحب الزيج: طول شمشاط اثنتان وستون درجة وثلثان، وعرضها ثمان وثلاثون درجة ونصف وربع، وشمشاط الآن خراب ليس بها إلا أناس قليل، وهي غير سميساط، هذه بسينين مهملتين وتلك بمعجمتين، وكلتاهما على الفرات إلا أن ذات الإهمال من أعمال الشام وتلك في طرف أرمينية، قيل: سميت بشمشاط بن اليفز بن سام بن نوح، ﵇، لأنه أول من أحدثها، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو الحسن عليّ بن محمد الشمشاطي، كان شاعرا وله تصانيف في الأدب، وكان في عهد سيف الدولة بن حمدان، وله في علي بن محمد الشمشاطي:

ما للزمان سطا على أشرافنافتخرّموا وعفا على الأنباط؟
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
أعداوة لذوي العلى أم همّةسقطت فمالته إلى السّقّاط؟
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
خضعت رقاب بني العداوة إذ رأتآثارها تنقدّ تحت سياط
حتى إذا ركضت على أعقابهادلف النبيط إليّ من شمشاط
صدق المعلّم إنّهم من أسرةنجب تسوسهم بنو سنباط
آباؤك الأشراف إلا أنهمأشراف موش وساطح وخلاط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الشين والميم وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.