تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

طوى (٢)

منوّنا في السورتين، وقال بعضهم: وطوى وطوى بمعنى وهو الشيء المثنى، ومنه قول عديّ ابن زيد:

أعاذل! إن اللوم في غير كنههعليّ طوى من غيّك المتردّد
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

يروى بالكسر والضم، يعني انك تلومني مرة بعد مرة فكأنك تطوي غيّك عليّ مرة بعد مرة، وقوله ﷿: بالواد المقدس طوى، أي طوي مرتين أي قدس، وقال الحسن بن أبي الحسين: ثنيت فيه البركة والتقديس مرتين فعلى هذا ليس إلا صرفه:

وهو موضع بالشام عند الطور، قال الجوهري:

وذو طوى، بالضم أيضا، موضع عند مكة، وقيل:

هو طوى، بالفتح، وقد ذكر، قال الشاعر:

إذا جئت أعلى ذي طوى قف ونادها:

عليك سلام الله يا ربّة الخدرهل العين ريّا منك أم أنا راجع

بهمّ مقيم لا يريم عن الصدر؟

طَوًى:

بالفتح، والقصر، والطوى: الجوع، قال صاحب المطالع: طوى بفتح الطاء والأصيلي بكسرها وقيدها كذلك بخطه، ومنهم من يضمها، والفتح أشهر: واد بمكة، وقال الداودي: هو الأبطح، وليس كما قال، وقال أبو عليّ القالي عن أبي زيد: هو منوّن على فعل معرّف في كتابه ممدود فأنكره، وعند المستملي ذو

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الطاء والواو وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.