تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

طو

سي صاحب المسند الحافظ، رحل وسمع بحمص سليمان بن سلمة الخياري، وبمصر محمد بن رمح وغيره، وبالجبال وخراسان إسحاق بن راهويه والحسن بن عيسى الماسرجسي، وبالعراق عبد الرحمن بن واقد الواقدي وأحمد بن حنبل وهدبة بن خالد وشيبان ابن فرّوخ، روى عنه جماعة، منهم: عليّ بن جمشاد العدل وأبو بكر بن إبراهيم بن البدر صاحب الخلافيات وخلق سواهم، وقال الحاكم: تميم بن محمد ابن طمغاج أبو عبد الرحمن الطوسي محدث ثقة كثير الحديث والرحلة والتصنيف، جمع المسند الكبير ورأيته عند جماعة من مشايخنا، والوزير نظام الملك الحسن بن عليّ وغيرهم، وأهل خراسان يسمّون أهل طوس البقر، ولا أدري لم ذلك، وقال رجل يهجو نظام الملك:

لقد خرّب الطّوسيّ بلدة غزنة،فصبّ عليه الله مقلوب بلدته
هو الثور قرن الثور في حر أمّه،ومقلوب اسم الثور في جوف لحيته

وقال دعبل بن عليّ في قصيدة يمدح بها آل عليّ بن أبي طالب، ﵁، ويذكر قبري عليّ بن موسى والرشيد بطوس:

اربع بطوس على قبر الزكيّ بهإن كنت تربع من دين على وطر
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «تأسفت جارتي لما رأت زوري»
قبران في طوس: خير الناس كلّهم،وقبر شرّهم، هذا من العبر
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «تأسَّفَتْ جَارتي لمَّا رَأْتْ زَوَري»
ما ينفع الرّجس من قرب الزكيّ ولاعلى الزكيّ بقرب الرجس من ضرر
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «تأسفت جارتي لما رأت زوري»
هيهات كلّ امرئ رهن بما كسبتيداه حقّا، فخذ ما شئت أو فذر

وطوس: من قرى بخارى، عن أبي سعد، ونسب إليها أبا جعفر رضوان بن عمران الطوسي من أهل بخارى، روى عن أسباط بن اليسع وأبي عبد الله بن أبي حفص، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيّام.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الطاء والواو وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.