تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

العيصان

من معادن بني نمير بن كعب قريب من أضاخ البرم يكون فيه ناس من بني حنيفة، وقيل: العيصان ناحية بينها وبين حجر خمسة أيام من عمل اليمامة بها معدن لبني نمير.

العِيصُ:

بالكسر ثم السكون، وآخره صاد مهملة، قد ذكر اشتقاقه في الذي قبله وفي العويص آنفا أيضا:

وهو موضع في بلاد بني سليم به ماء يقال له ذنبان العيص، قاله أبو الأشعث، وهو فوق السوارقية، وقال ابن إسحاق في حديث أبي بصير: خرج حتى نزل بالعيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون منها إلى الشام، وقال أفنون التغلبي واسمه صريم بن معشر بن ذهل ابن تيم بن عمرو بن تغلب:

لو أنني كنت من عاد ومن إرمغذّيت فيهم ولقمان وذي جدن
لما فدوا بأخيهم من مهوّلةأخا السّكون ولا حادوا عن السّنن
للشاعر أفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»
سألت عنهم وقد سدّت أباعرهممن بين رحبة ذات العيص فالعدن

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب العين والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.