تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

القُرْنَ

تَان:

تثنية القرنة، والقرنة من كلّ شيء: حدّه، بضم أوله، وسكون ثانيه ثم نون: موضع على أحد عشر ميلا من فيد للقاصد مكة فيها بئر ماء ملح غليظ ورشاؤها عشرة أذرع وهناك بركة مدوّرة، وقال نصر: القرنتان تثنية قرنة بين البصرة واليمامة في ديار تميم عندها أحد طرفي العارض جبل اليمامة بينه وبين الطرف الآخر مسيرة شهر، قال ابن الكلبي: ثعلبة ابن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة ابن زيد اللات بن رفيدة يعرف بالفاتك، وهو الذي قتل داود بن هبولة السليحي وقال:

نحن الأولى أردت ظبات سيوفناداود بين القرنتين بحارب
وكذاك إنّا لا تزال سيوفناتنفي العدى وتفيد رعب الراعب
خطرت عليه رماحنا فتركنه،لما قصدن له، كأمس الذاهب

ويوم القرنتين كانت فيه وقعة لغطفان على بني عامر ابن صعصعة، قال لبيد بن ربيعة:

وغداة قاع القرنتين أتينهمرهوا يلوح خلالها التسويم
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طلل لخولة بالرسيس قديم»
بكتائب رجح تعوّد كبشهانطح الكباش كأنهنّ نجوم
فارتثّ قتلاهم عشيّة هزمهمحتى بمنعرج المسيل مقيم

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب القاف والراء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.