تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

كَلار

جَه:

قرية من قرى طبرستان بينها وبين الرّيّ على الطريق ثلاث مراحل.

كَلارُ:

بالفتح والتخفيف، وآخره راء: مدينة في جبال طبرستان بينها وبين آمل ثلاث مراحل وبينها وبين الريّ مرحلتان كانت في ثغورها، قال ابن الفقيه:

ذكر أبو زيد بن أبي عتّاب قال: رأيت فيما يرى النائم سنة إذ أنا بمدينة الرّيّ وقد بتنا على فكر في الاختلاف بين القائلين بالسيف وبين أصحاب الإمامة فقال قائل منّا: قد قال أمير المؤمنين الخير بالسيف والخير في السيف والخير مع السيف، فأجابه مجيب: والدّين بالسّيف وقد أمر الله نبيّه، ﷺ، أن يقيم الدين بالسيف، ثمّ تفرقنا، فلمّا كان من الليل وأخذت مضجعي من النوم رأيت في منامي قائلا يقول:

هذا ابن زيد أتاكم ثائرا حنقايقيم بالسيف دينا واهي العمد
يثور بالشرق في شعبان منتضياسيف النبيّ صفيّ الواحد الصّمد
فيفتح السهل والأجبال مقتحمامن الكلار إلى جرجان فالجلد
وآملا ثمّ شالوسا وبحرهماإلى الجزائر من اربان فالشهد
ويملك القطر من حرشاء ساكنهما لاح في الجوّ نجم آخر الأبد

قال: فورد محمد بن رستم الكلاري ومحمد بن شهريار الروياني الرّيّ في سنة فبايعا الحسن بن زيد وقدما به جبال طبرستان فكان منه ما كان، كما ذكرناه في كتابنا المبدإ والمآل، وينسب إليها محمد ابن حمزة الكلاري، روى عن عبد السلام بن أمرحة الصّرّام، روى عنه يوسف بن أحمد المعروف بالشيرازي في أيّامنا هذه.

كَلّار:

بتشديد اللام: بليد في نواحي فارس، عن أبي بكر محمد بن موسى.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الكاف واللام وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.