تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

المَشَانُ

بالفتح، وآخره نون: هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه، وما أبعد أن يكون أصلها الضم لأن الرطب المشان ضرب منه طيب، فيه جرى المثل: بعلّة الورشان يأكل رطب المشان، فغيّرته العامة، ومنها تحكي العوامّ قيل لملك الموت: أين نطلبك إذا أردناك؟ قال: عند قنطرة حلوان، قيل: فإن لم نجدك؟ قال: ما أبرح من مشرعة المشان، وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها، ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات، وكتب سديد الدولة بن الأنباري إلى الحريري كتابا صدّره بهذين البيتين:

سقى ورعى الله المشان فإنهامحلّ كريم ظلّ بالمجد حاليا
للشاعر ابن الأنباري، من قصيدة «سقى ورعى الله المشان فإنها»
أسائل من لاقيت عنه وحاله،فهل يسألن عنّي ويعرف حاليا؟
للشاعر ابن الأنباري، من قصيدة «سقى ورعى الله المشان فإنها»

مِشَانٌ:

بالكسر، وآخره نون: اسم جبل، عن العمراني.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الميم والشين وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.