تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب النون والهاء وما يليهما

نُهَا: بالضم، والقصر، بلفظ النهى بمعنى العقل: قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن عبد القيس.

نِهَاب: جمع نهب، قد تقدم ذكره في الألف في إهاب.

نَهْبَانِ: بالفتح، فعلان من النهب، قال عرّام: نهبان يقابلان القدسين وهما جبلان بتهامة يقال لهما نهب الأسفل ونهب الأعلى وهما لمزينة وبني ليث فيهما شقص ونباتهما العرعر والأثرار، وهو شجر يتخذ منه القطران كما يتخذ من العرعر وبه قرظ، وهما جبلان

مرتفعان شاهقان كبيران، وفي نهب الأعلى في دوار من الأرض بئر واحدة كبيرة غزيرة الماء عليها مباطخ وبقول ونخلات ويقال لها ذو خيمي وفيه أوشال، وفي نهب الأسفل أوشال ويفرق بين هذين الجبلين وقدس وورقان الطريق.

نَهْرَان: من قرى اليمن من ناحية ذمار.

الأنهار وما أضيف إليها مرتبا على حروف المعجم

نَهْرُ أبّا: فتح الهمزة، وتشديد الباء الموحدة، والقصر:

من نواحي بغداد حفره أبّا بن الصمغان النبطي.

نهرُ ابنِ عُمَرَ: نهر بالبصرة منسوب إلى عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وهو أول من احتفره، وذلك أنه لما قدم البصرة عاملا على العراق من قبل يزيد بن الوليد بن عبد الملك شكا إليه أهل البصرة ملوحة مائهم فكتب بذلك إلى يزيد بن الوليد فكتب إليه: إن بلغت النفقة على هذا النهر خراج العراق ما كان في أيدينا فأنفقه عليه، فحفر النهر المعروف بابن عمر.

نهرُ ابن عُمَير: بالبصرة، منسوب إلى عبد الله بن عمير ابن عمرو بن مالك الليثي، كان عبد الله بن عامر أقطعه ثمانية آلاف جريب فحفر عليها هذا النهر، وهو أخوه لأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السّلمية، وإلى أمه دجاجة ينسب نهر أمّ عبد الله.

نهرُ أبي الأسَد: كنية رجل، والأسد، بفتح السين:

أحد شعوب دجلة بين المذار ومطارة في طريق البصرة يصبّ هناك في دجلة العظمى ومأخذه أيضا من دجلة قرب نهر دقلة، وأبو الأسد أحد قوّاد المنصور كان وجّه إلى البصرة أيام مقام عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس عمّ المنصور بها فحفر بها النهر المعروف بأبي الأسد، وقيل: بل أقام على فم النهر لأن السفن لم تدخله لضيقه فوسعه حتى دخلته فنسب إليه وكان محفورا قبله.

نهرُ أبي الخصيب: بالبصرة، كان مولى لأبي جعفر المنصور أقطعه إياه، واسم أبي الخصيب مرزوق.

نهرُ أَزّى: بالعراق لناس من ثقيف، بالزاي والقصر، قال الساجي: نهر أزّى قديم بالبصرة وبه اتّصل نهر الإجّانة، قال البلاذري: نهر أزّى صيدت فيه سمكة يقال لها أزّى فسمي بها، وعلى نهر أزّى أرض حمران التي أقطعه إياها عثمان.

نهرُ الأزرَق: نهر بالثغر بين بهسنا وحصن منصور في طرف بلاد الروم من جهة حلب.

نهرُ الأسوَد: نهر قريب من الذي قبله في طرف بلاد المصيصة وطرسوس.

نهرُ أَطّ: لما استولى خالد بن الوليد على الحيرة ونواحيها أرسل عمّاله إلى النواحي فكان فيمن أرسل من العمّال أطّ بن أبي أطّ رجل من بني سعد بن زيد مناة بن تميم إلى دورقستان فنزل على نهر منها فسمي ذلك النهر به إلى هذه الغاية.

نهرُ أُمّ حبيبٍ: بالبصرة لأمّ حبيب بنت زياد أقطعها إياه وكان عليه قصر كثير الأبواب يسمى الهزاردر.

نهرُ أمّ عبدِ الله: بالبصرة، منسوب إلى أمّ عبد الله ابن عامر بن كريز أمير البصرة في أيام عثمان.

نهرُ الأمير: بواسط، ينسب إلى العباس بن محمد بن

عليّ بن عبد الله بن العباس وهو قطيعة له، ويقال إلى عيسى بن عليّ بن عبد الله بن العباس. ونهر الأمير أيضا: بالبصرة حفره المنصور ثم وهبه لابنه جعفر فكان يقال نهر أمير المؤمنين ثم نهر الأمير.

نهرُ الأيسر: كورة ورستاق بين الأهواز والبصرة.

نهرُ بُرَيْه: بضم الباء الموحدة ثم فتح الراء، وياء ساكنة، وهاء خالصة: بالبصرة.

نهرُ بَشّار: بالبصرة ينزع من الأبلّة، وله ذكر في الأخبار بالباء والشين معجمة، منسوب إلى بشّار بن مسلم بن عمرو الباهلي أخي قتيبة بن مسلم وكان أهدى إلى الحجاج فرسا فسبق عليه الخيل فأقطعه سبعمائة جريب، وقيل أربعمائة جريب، فحفر لها نهرا نسب إليه.

نهرُ بَطَاطيَا: بالباء الموحدة، وطاءين مهملتين، وياء، وألف، قال أبو بكر أحمد بن علي: وأما أنهار الحربيّة ففيها نهر يحمل من دجيل يقال له نهر بطاطيا أوله أسفل فوهة دجيل بستة فراسخ يجيء إلى بغداد فيمرّ على عبّارة قنطرة باب الأنبار إلى شارع الكبش فينقطع ويتفرّع منه أنهر كثيرة كانت تسقي الحربية وما صاقبها.

نهرُ بِلالٍ: بالبصرة، منسوب إلى بلال بن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري قاضي البصرة وهو يخترق المدينة، قال البلاذري قال القحذمي: كان بلال ابن أبي بردة فتق نهر معقل في فيض البصرة وكان قبل ذلك مكسورا يفيض إلى القبة التي كان زياد يعرض فيها الجند، واحتفر بلال نهر بلال وجعل على جنبيه حوانيت ونقل إليها السوق وجعل ذلك ليزيد بن خالد ابن عبد الله القسري.

نهرُ بُوق: بضم الباء، وسكون الواو، والقاف:

طسّوج من سواد بغداد قرب كلواذى، زعموا أن جنوبي بغداد من كلواذى وشماليها من نهر بوق.

نهرُ بَيْطَر: من نواحي دجيل كورة عليها عدة قرى تحت حربى.

نهرُ بِيلٍ: بكسر الباء، وياء ساكنة، ولام، لغة في

نهرُ بَطّ: بفتح الباء الموحدة، بلفظ اسم جنس بطّة من الطير: هو نهر بالأهواز، قيل: كان عنده مراح للبط فقالوا نهر بط كما قالوا دار بطّيخ، وقيل بل كان يسمى نهر نبط لأنه كان لامرأة نبطية فخفف وقيل نهر بط، قال بعضهم:

لا ترجعنّ إلى الأهواز ثانيةقعيقعان الذي في جانب السوق
ونهر بطّ الذي أمسى يؤرّقنيفيه البعوض بلسب غير تشفيق

ينسب إليه عبد الجبار بن شيران النهربطي، روى عن سهل التّستري، روى عنه علي بن عبد الله بن جهضم.

نهرُ جَطّى: بفتح الجيم، وتشديد الطاء، والقصر: نهر بالبصرة عليه قرى ونخل كثير وهو من نواحي شرقي دجلة.

نهرُ جَعْفر: نهر قرب البصرة بينها وبين مطارا من الجانب الشرقي، رأيته، كان لجعفر مولى سلم بن زياد وكان خارجيّا، ونهر جعفر أيضا: نهر بين واسط ونهر دقلة عليه قرى وهو أحد ذنائب دجلة.

نهرُ جُوبَرَة: بالبصرة، وقد فسرناه في جوبرة.

نهرُ جُور: بضم الجيم، وسكون الواو، وراء: بين الأهواز وميسان فيما أحسب.

نهرُ حَرْب: بالبصرة لحرب بن سلم بن زياد ابن أبيه كان قطيعة لأبيه سلم وكان عبد الأعلى بن عبد الله ابن عامر بن كريز ادّعى أن الأرض التي عليه كانت لأبيه وخاصم فيه حربا، فلما توجه القضاء لعبد الأعلى أتاه حرب فقال: خاصمتك في هذا النهر وقد ندمت على ذلك وأنت شيخ العشيرة وسيدها فهو لك، فقال عبد الأعلى: بل هو لك، فانصرف حرب بالنهر فجاء عبد الأعلى مواليه فقالوا: والله ما أتاك حرب حتى توجه لك القضاء عليه، فقال: لا والله لا رجعت عمّا جعلته له أبدا!

نهرُ حبيب: نسب إلى حبيب بن شهاب الشامي قطيعة من عثمان، وقيل من زياد.

نهرُ حُمَيْدَة: بالبصرة، نسب إلى حميدة أم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن كريز وهي من بني عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس.

نهرُ حُورِيثَ: بضم الحاء المهملة، وسكون الواو، وكسر الراء، وياء ثم ثاء: نهر يأخذ من بحيرة الحدث قرب مرعش ويجري حتى يصب في نهر جيحان.

نهرُ دُبَيْس: وهو بالبصرة، ودبيس مولى لزياد ابن أبيه، قال القحذمي: كان زياد لما بلغ بنهر معقل قبته التي كان يعرض فيها الجند ردّة إلى مستقبل الجنوب حتى أخرجه إلى أصحاب الصدقة بالجبل فسمي ذلك العطف نهر دبيس برجل قصّار كان يقصر عليه الثياب.

نهرُ الدّجاج: محلة ببغداد على نهر كان يأخذ من كرخايا قرب الكرخ من الجانب الغربي.

نهرُ الدّير: نهر كبير بين البصرة ومطارا، بينه وبين البصرة نحو عشرين فرسخا، سمي بذلك لدير كان على فوهته يقال له دير الدّهدار، وهناك بليد حسن وبه يعمل أكثر الغضار الذي بنواحي البصرة، ينسب إليه أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن طاهر بن إبراهيم البصري قاضي نهر الدير، كان مشكورا في أحكامه، تفقه على القاضي أبي العباس الجرجاني بالبصرة ثم على أبي بكر الخجندي بأصبهان، وسمع الحديث على أبي طاهر القصّاري وأبي علي التّستري وغيرهما، ومولده سنة، قاله السلفي.

نهرُ ذراع: بالعراق، وهو ذراع النمري من ربيعة وهو والد هارون بن ذراع.

نهرُ الذهب: يزعم أهل حلب أنه نهر وادي بطنان الذي يمرّ ببزاعة وهو الذي يقال له عجائب الدنيا ثلاثة: دير الكلب ونهر الذهب وقلعة حلب والعجب فيه أن أوله يباع بالميزان وآخره بالكيل، وتفسير ذلك أن أوله يزرع على الحصى كالقطن وسائر الحبوب ثم ينصبّ إلى بطيحة عظيمة طولها نحو فرسخين في عرض مثل ذلك فيجمد فيصير ملحا يمتار منه أكثر نواحي الشام ويباع بالكيل.

نهرُ رُفَيْل: بضم أوله، وفتح ثانيه، بلفظ التصغير:

نهر يصب في دجلة بغداد مأخذه من نهر عيسى، وهو الذي عليه قنطرة الشوك ويصب في دجلة عند الجسر، منسوب إلى الرفيل واسمه معاذر بن خشيش بن أبرويز ابن خشين بن خسروان، وإنما سمي معاذر بالرفيل لأنه لما قدم على عمر بن الخطاب، ﵁، ليجدّد إسلامه وكان قد أسلم على يد سعد بن أبي وقاص ودخل على عمر وعليه ثوب ديباج يسحب على الأرض فقال عمر: من ذا الرّفيل؟ فصار له اسما علما، وهو جد الوزير رئيس الرؤساء وجد أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمران بن الحسن بن عبيد بن خالد ابن الرفيل، وكان كثير السماع، مات سنة، ومولده في شهر ربيع الأول سنة.

نهرُ زَاوَرَ: بالزاي ثم ألف، وواو مفتوحة، وراء مهملة: نهر متصل بعكبرا وزاور قرية عنده.

نهرُ الزُّطّ: من الأنهار القديمة بالبطيحة، عن نصر.

نهرُ سَابَا: بسين مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وألف مقصورة: وهو نهر بتلّ موزن بالجزيرة.

نهرُ سابس: بالسين المهملة، وبعد الألف باء موحدة، وسين أخرى مهملة: فوق واسط بيوم عليه قرى.

نهرُ سَعدٍ: من نواحي الأنبار، لما فتح سعد بن أبي وقاص الأنبار سأله دهاقينها أن يحفر لهم نهرا كانوا

سألوا عظيم الفرس حفره لهم فجمع الرجال لذلك فحفروا حتى انتهوا إلى جبل لم يمكنهم شقّه فتركوه، فلما ولي الحجاج العراق جمع الفعلة من كل ناحية وقال لقوّامه: انظروا إلى قيمة ما يأكل رجل من الحفّارين في اليوم فإن كان وزنه مثل ما يقلع فلا تمتنعوا من الحفر، وأنفقوا عليه حتى استتموه فنسب ذلك الجبل إلى الحجاج ونسب النهر إلى سعد بن أبي وقاص.

نهرُ سعيدٍ: اسم نهر بالبصرة، له ذكر في التواريخ.

ونهر سعيد أيضا: دون الرّقّة من ديار مضر، ينسب إلى سعيد بن عبد الملك بن مروان وهو الذي يقال له سعيد الخير، وكان يظهر نسكا، وكان موضع نهره هذا غيضة ذات سباع فأقطعه إياها الوليد أخوه فحفر النهر وعمّر ما هناك.

نهرُ سَلْم: بالبصرة منسوب إلى سلم بن عبيد الله بن أبي بكرة.

نهرُ سَمُرَةَ: قرية فيها قبر العزير النبي، ﵇، في أرض ميسان، والعامة تقول نهر سمّرة.

نهرُ سُورَا: بالضم، ويقال سوراء: من نواحي الكوفة، وقد ذكرت سورا في موضعها.

نهرُ شَيْطَانَ: بالبصرة، ينسب إلى مولى لزياد ابن أبيه.

نهرُ شَيْلَى: بأرض السواد ثم أرض الأنبار، وهو شيلى بن فرّخ زادان المروزي وولده يدّعون أن سابور حفره لجدّهم حين رتبه بنغيا من طسوج الأنبار، والذي يقوله غيرهم أنه نسب إلى رجل كان متقبلا لحفره ثم عرف بنهر زياد ابن أبيه لأنه استحدث حفره، وقيل إن رجلا يقال له شيلى كانت له عليه مبقلة في أيام المنصور وإن هذا النهر كان قديما وقد انطمّ فأمر المنصور بحفره فلم يستتم حتى توفي فاستتم في خلافة المهدي.

نهرُ الصِّلَةِ: بواسط، أمر بحفره المهدي فحفر وأحيي ما عليه من الأراضي وجعلت غلته لصلات أهل الحرمين ونفقتهم.

نهرُ الطّابَقِ: محلة ببغداد من الجانب الغربي قرب نهر القلّائين شرقا، وإنما هو نهر بابك منسوب إلى بابك بن بهرام بن بابك وهو قديم، وبابك هو الذي اتخذ العقد الذي عليه قصر عيسى بن علي واحتفر هذا النهر، ومأخذه من كرخايا ويصب في

نهر عيسى: عند دار بطّيخ، وقرأت في بعض التواريخ المحدثة قال: وفي سنة أحرقت محلة نهر طابق وصارت تلولا لفتنة كانت بينهم وبين محلة باب الأرحاء.

نهرُ عَبْدَانَ: ذكر في عبدان.

نهرُ عَدِيّ بن أرطاة: بالبصرة، كان نهر عدي خورا من نهر البصرة حتى فتقه عدي بن أرطاة الفزاري عامل عمر بن عبد العزيز من بثق نهر شيرين جارية أبرويز، ولما فرغ عدي من نهره كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إني احتفرت لأهل البصرة نهرا عذب به مشربهم وجادت عليه أموالهم فلم أر لهم على ذلك شكرا، فإن أذنت لي قسمت عليهم ما أنفقته عليه، فكتب إليه عمر: إني لا أحسب أهل البصرة عند حفرك هذا النهر خلوا من رجل يشرب منه يقول الحمد لله، وإن الله ﷿ قد رضي بنا شكرا فارض بنا شكرا من حفر نهرك.

نهرُ الفَضْلِ: من نواحي واسط، ينسب إليه عبد الكريم بن سعيد بن أحمد بن سليمان المالكي أبو الفائز المقري النهر فضلي الأصل البغدادي من أهل الرّصافة من أبناء الشيوخ الصالحين، سمع أباه وأبا المعالي صالح بن شافع وصحب أبا المعالي الصالح، وذكره أبو بكر محمد بن المبارك في معجم شيوخه، ومولده في سنة، ومات في ثالث عشر صفر سنة.

نهرُ فَيروز: ذكره ابن الكلبي في أنهار العراق وقال:

هو خادم مولى لثقيف وهو بالبصرة، وقيل: فيروز مولى لربيعة بن كلدة الثقفي.

نهرُ قُلّا: بضم القاف، وتشديد اللام، مقصور:

من نواحي بغداد، ضمنه ابن الحجاج الشاعر فخسر فيه خسارة كثيرة فقال من قطعة:

أمولاي دعوة شيخ إماميسارع عمرو بني مسعده
ينوح على ماله كيف ضاعفي نهر قلّا على المصيدة

نهرُ القَلّائِين: جمع قلّاء للّذي يقلي السمك وغيره:

وهي محلة كبيرة ببغداد في شرقي الكرخ أهلها أهل سنّة، كانت بينهم قديما وبين أهل الكرخ حروب ذكرت في التواريخ، وكان مكانه قبل عمارة بغداد قرية يقال لها ورثال وفي غربيه الشونيزية مقبرة

الصالحين ببغداد وفي قبليه نهر طابق، وكان مأخذ نهر القلّائين من كرخايا، وقد نسب المحدثون إليه قوما، منهم: أبو البركات عبد الله بن المبارك الأنماطي النهري لأنه من نهر القلائين، وكان حافظا كتبا كثيرة، روى عنه جماعة، ومات سنة في المحرم.

نهرُ القِنْدَلِ: كذا ضبطه الساجي بكسر القاف، وسكون النون: بالبصرة، وقال: أرض العرب من أرض نهر الأبلّة إلى غربي نهر القندل لم يعمرها العجم.

نهرُ القَوْرَا: طسوج من ناحية الكوفة عليه عدة قرى منها سورا.

نهرُ الكَلْب: بسكون اللام، كذا ضبطه الحازمي:

بين بيروت وصيداء من سواحل عواصم الشام.

نهرُ الكلاب: أول نهر يصب في دجلة ومخرجه من فوق شمشاط من أرض الروم.

نهرُ كَثير: بالبصرة، منسوب إلى كثير بن عبد الله السلمي أبي العاج عامل يوسف بن عمر الثقفي على البصرة لأنه احتفره.

نهرُ مَارِي: بكسر الراء، وسكون الياء: بين بغداد والنعمانية مخرجه من الفرات وعليه قرى كثيرة منها همينيا، وفمه عند النيل من أعمال بابل.

نهرُ المرْأةِ: بالبصرة، حفره أردشير الأصغر، قال الساجي: صالح خالد بن الوليد عند نزوله البصرة أهل نهر المرأة، واسم المرأة طماهيج، من رأس الفهرج إلى نهر المرأة فكانت طماهيج هي التي صالحته على عشرة آلاف درهم، وفي كتاب البلاذري: أن خالد بن الوليد أتى نهر المرأة ففتح القصر صلحا وصالحه عنه النوشجان بن جسنسماه والمرأة صاحبة القصر كامورزاد بنت نرسى وهي بنت عم النوشجان، وإنما سميت المرأة لأن أبا موسى الأشعري قد نزل بها فزوّدته خبيصا فجعل يكثر أن يقول: أطعمونا من خبيص المرأة، فغلب على اسمها.

نهرُ المَرْج: في غربي الإسحاقي قرب تكريت.

نهرُ مُطَرّف: قطيعة من عثمان بن عفان، ﵁، للحكم بن أبي العاصي عمّ عثمان، ذكر في أنهار العراق.

نهر مَكْحُولٍ: بالبصرة، وهو مكحول بن حاتم الأحمسي، ومكحول هو ابن عمّ شيبان صاحب مقبرة شيبان بن عبد الله الذي كان على شرطة زياد ابن أبيه، وكان مكحول يقول الشعر في الخيل، فكانت قطيعة من عبد الملك بن مروان، وقال القحذمي: نهر مكحول منسوب إلى مكحول بن عبد الله السعدي.

نهرُ المُعَلّى: وهو اليوم أشهر وأعظم محلة ببغداد وفيها دار الخلافة المعظمة، وهو نهر يدخل من باب بين، وهو باق إلى الآن مستمدّه من الخالص فيسير تحت الأرض حتّى يدخل دار الخلافة، وهو المسمى بالفردوس، ينسب إلى المعلّى بن طريف مولى المهدي وكان من كبار قوّاد الرشيد جمع له من الأعمال ما لم يجمع لكبير أحد، ولي المعلّى البصرة وفارس والأهواز واليمامة والبحرين.

نهرُ الملك: كورة واسعة ببغداد بعد نهر عيسى يقال إنه يشتمل على ثلاثمائة وستين قرية على عدد أيام السنة، قيل إن أول من حفره سليمان بن داود، ﵉، وقيل إنه حفره الإسكندر لما خرب السواد وكذلك الصراة، وقال أبو بكر أحمد بن علي:

حفر نهر الملك أقفور شاه بن بلاش وهو الذي قتله أردشير بن بابك وقام مقامه وكان آخر ملوك النبط ملك مائتي سنة.

نهرُ مُوسَى: كان يأخذ من نهر بين إلى أن يصل إلى قصر المعتضد المعروف بالثّريّا ويسير إلى منقسم الماء فينقسم ثلاثة أنهار فيتخرّق محالّ الجانب الشرقي من بغداد أحدها نهر المعلّى، وقد ذكر.

نهرُ ناب: بالنون، وآخره باء: قرب أوانا من نواحي دجيل.

نهرُ نافِذ: بالبصرة وهو مولى لعبد الله بن عامر كان ولّاه حفره فغلب عليه.

نهرُ يَزيد: بالبصرة منسوب إلى يزيد بن عبد الله الحميري الإباضي. ونهر يزيد: بدمشق أيضا مشهور منسوب إلى يزيد بن أبي سفيان.

نهرُ يَسَار: منسوب إلى يسار بن مسلم بن عمرو، عن الكلبي، واعلم أن الأنهار كثيرة لا تحصى وإنما ذكرنا منها ما لا يعرف إلا بذكر النهر من محلة أو قرية أو مدينة أو ما أشبه ذلك.

نُهْمٌ: بضم النون، وسكون الهاء، قال أبو المنذر:

كان لمزينة صنم يقال له نهم وبه كانت تسمّى عبد نهم، وكان سادن نهم يسمّى خزاعي بن عبد نهم من مزينة ثم من بني عدي، فلما سمع بالنبيّ، ﷺ، ثار إلى الصنم فكسره وأنشأ يقول:

ذهبت إلى نهم لأذبح عندهعتيرة نسك كالذي كنت أفعل
للشاعر خزاعى بن عبد نهم، اقرأ القصيدة
فقلت لنفسي حين راجعت عقلها:أهذا إله أبكم ليس يعقل؟
للشاعر خزاعى بن عبد نهم، اقرأ القصيدة
أنبت فديني اليوم دين محمدإله السماء الماجد المتفضّل

ثم لحق بالنبيّ، ﷺ، وضمن إسلام قومه مزينة، وله يقول أيضا أميّة بن الأشكر:

إذا لقيت راعيين في غنمأسيّدين يحلفان بنهم
للشاعر أمية بن الأسكر، اقرأ القصيدة
بينهما أشلاء لحم مقتسم،فامض ولا يأخذك باللحم القرم
للشاعر أمية بن الأسكر، اقرأ القصيدة

نَهُوذُ: بالذال المعجمة: بلد في المغرب من أرض الزاب، ينسب إليها أبو المهاجر دينار بن عبد الله النهوذي الزابي مولى حميلة بنت عقبة الأنصاري أحد أمراء العرب في أيام معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي، قتل ببلده سنة مع عقبة بن نافع الفهري، وربما هي تهوذة.

نَهْيَا: بالفتح ثم السكون ثم ياء، وألف مقصورة:

بلدة من نواحي الجيزة من مصر.

نِهْيَا:

بكسر النون، وسكون ثانيه ثم ياء، وألف مقصورة، قال: النّهي الغدير حيث يتحير السيل:

هو ماء لكلب في طريق الشام، ورأيت أنا بين الرصافة والقريتين من طريق دمشق على البرّيّة بلدة ذات آثار وعمارة وفيها صهاريج كثيرة وليس عندها عين ولا نهر يقال لها نهيا، ذكرها أبو الطيب فقال:

وقد نزح العوير فلا عويرونهيا والبييضة والجفار
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

نِهْيَا زَبَابٍ: بديار الضّباب بالحجاز ماءان، وفيهما يقول الشاعر:

بنهيا زباب نقض منها لبانة،فقد مرّ بأس الطير لو تريان

نِهْيُ ابن خالِدٍ: باليمامة وهو منهل وفيه من الأرحاء رحا ضأن ورحا إبل ورحا خيل، وقال بعض بني أسد:

سألت الرحا: أين المبيت؟ فأومأتإليّ الرحا أين لا تبت بالثعالب

يعني بني ثعلبة بن شمّاس.

فإن الرحا ما دام بالنهي حاضرلمحفوفة باللّؤم من كل جانب

نِهْيُ تُرَبَةَ: وهو الأخضر، ومسيرته طولا ثلاثة أيام وعرضه مسيرة يوم، قال أبو زياد: وفيه يقول القائل:

فإن الأخضر الهمجيّ رهنبما فعلت نفاثة والصّموت

قال أبو زياد: النهي منتهى سيل الوادي حيث ينتهي، فربما صار هناك نهي يشرب به الناس الأشهر ماء ناقعا غار في الأرض وربما شربوا به السنة، والهمجي لأن به مياها تسمّى الهماج.

نِهْيُ غُرَابٍ: قال أبو محمد الأسود الأعرابي في قول جامع بن عمرو بن مرخية:

فظلّ خليلي مستكينا كأنهقذى في مواقي مقلتيه بقلقل
أقول له مهلا ولا مهل عنده،ولا عند جاري دمعة المتقيّل
بتأريج ذكرى من أميمة إن نأت،وإن تقترب يوما بها الدار ينجل
وموقدها بالنهي سوق ونارهابذات المواشي أيما نار مصطلي

قال: قوله بالنهي أراد نهي غراب: وهو نهي

قليب بين العبامة والعنابة في مستوى الغوطة والرمّة.

نِهْيُ: الأكُفّ:

بكسر النون وتفتح، والهاء ساكنة، والياء معربة، بوزن ظبي، والأكفّ جمع كفّ، وقد ذكر معنى النهي في الذي قبله: وهو موضع في قوله:

وقلت تبيّن هل ترى بين ضارجونهي الأكفّ صارخا غير أعجما

النَّهِيبُ: بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وباء موحدة، كأنه فعيل بمعنى مفعول: موضع.

النُّهَيْضُ: تصغير النّهض، وله معان، نهض البعير:

ما بين الكتف والمنكب، والنهض: الظلم، والنهض:

العتب، والنهض: طريق صاعد في الجبل، وجمعه نهاض، والنّهيض: موضع في بلادهم في قول نبهان:

أرادوا جلائي يوم فيد وقرّبوالحى ورؤوسا للشهادة ترعس
سيعلم من ينوي جلائي أننيركبت بأكناف النّهيض حبلبس

نَهِيّةُ: بالفتح ثم الكسر، وياء مشدّدة، والنهية الناقة السمينة: موضع، عن ابن الأعرابي.

نِهْيٌ:

بالكسر ثم السكون، والياء معرّبة: اسم ماء.

نُهَيٌّ:

قرية بين اليمامة والبحرين لبني الشّعيراء.

ونهيّ الدولة: قرية أخرى.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.