من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
ارتفاعها لمّا ملكها السلطان الملك الناصر صلاح الدين
يوسف صاحب حلب في سنة ثمان وثلاثين وستمائة بعثني إليها في سنة أربعين لأكشفها، فكان ارتفاعها - أعني قصبتها في ذلك التاريخ - ألفي ألف درهم.
وبلغني أنه كان في زمن الملك الأشرف ثلاثة آلاف ألف درهم.
ولما قصدها التتر مرة بعد مرة تقهقر إلى ما يذكر مُفصلاً: - الإسقاء: مائة وسبعون ألف درهم.
- الضواحي: مائة وخمسون ألف درهم.
- الباب الكبير: مائة وثلاثون ألف درهم.
- دار الوكالة: مائة وخمسة وعشرون ألف درهم.
- الجهات المجموعة: مائة ألف درهم.
- الأقطان: ثلاثون ألف درهم.
- الصبغ: ثلاثون ألف درهم.
- العرصة: أربعون ألف درهم.
- الجوالي: خمسة عشر ألف درهم.
- فائض الأوقاف: مائة ألف درهم.
- العداد: خمسون ألف درهم.
- الحمامات: عشرة آلاف درهم.
- الأوثار: ثمانية آلاف درهم.
- السجون: خمسة آلاف درهم.
- الجنايات: أربعون ألف درهم.
- الخفارتين: مائة ألف وستون ألف درهم.
- المواريث: مائة وستون ألف درهم.
- المفادنة: مائة ألف درهم.
وكان في عملها من القرى ثمانمائة قرية، منها عامر خمسمائة قرية. يصرف من مغلها في ألف فارس، والباقي حملا لبيت المال.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع