تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

جزيرة ابن عمر

مدينة مسورة، تحيط بها دجلة مثل الهلال. وهي إسلامية محدثة، اختطها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبي، بعد المائتين في أيام المأمون فعرفت به.

وعد ابن واضح في كور ديار ربيعة جزيرة الأكراد، وأظنها هذه الجزيرة، وأنها كانت تعرف بذلك، قبل أن يختطها ابن عمر التي نسبت إليه.

عرضها سبع وثلاثون درجة.

طالعها برج السنبلة.

ولسورها ثلاث أبواب: باب الجبل.

والباب الجديد.

وباب الماء.

وبها جامعان تقام فيهما الجمعة، أحدهما قديم. والآخر من إنشاء شبل الدولة - أحد موالي الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ - صاحب الموصل -.

وبها أربع مدارس يدرس بها مذهب الإمام الشافعي ﵁.

مدرسة تعرف بابن البزري.

ومدرسة تعرف بظهير الدين قايماز الأتابكي.

ومدرسة تعرف بالرضوية.

ومدرسة تعرف بالقاضي جمال الدين عبد الرحيم ومدرسة بظاهرها تعرف بشمس الدين سرتكين.

وبها من داخلها خانقتان: إحداهما تعرف بصلاح الدين الأعرج، والأخرى تعرف بالظهيرية.

وبظاهرها خانقتان، إحداهما تعرف بخانقاه الباتنا.

ويذكر أن بها ثمانين مسجدا.

وبها بيمارستان.

أربع عشرة حماما.

وداخلها تحت السور ما يناهز ثلاثين بستانا.

ولها من القلاع: الجراحية.

قلعة فرح.

برخو.

فنك.

الجديدة.

القصر.

أروخ.

كنكور.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.