من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
ذكر ملك الملك الأشرف ميافارقين
ولما مرض الملك الأوحد استدعى أخاه الملك الأشرف موسى من حرَّان فأتاه وأقام عنده مدة مرضه. فلما أبلَّ من مرضه، وتمت عافيته ودَّعهُ الملك الأشرف عازما على العودة إلى بلاده. فاجتمع به رجلٌ مُنّجمٌ من أهل خِلاط فقال له سرا: لا ترحل، فإن هذا الشهر لا يخرجُ إلا وأخوك قد مات.
فقال له الملك الأشرف: كيف وقد ركب ولعب بالكرة؟! فقال: لابد من ذلك، ولا يجاوز الأسبوع. فاتفق أنه في ذلك الأسبوع أكل أكلة فأُتخم منها فمات.
فملكها الملك الأشرف وبقيت في يد نوابه مستمرة.
وفي سنة خمس عشرة وستمائة تُوفي الملك العادل بعالقين في سابع جمادى الآخرة منها.
واستمرت ميافارقين بيد الملك الأشرف إلى سنة إحدى
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع