من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
ذكر ملك تقي الدين عمر بن شاهنشاه ابن أخي صلاح الدين الملك الناصر
ميافارقين
ولم تزل ميافارقين بيد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى أن أقطعها لتقي الدين عمر ابن شاهنشاه فيما كان أقطعه مما كان بيد مظفر الدين كُكبري - صاحب إربل - فمضى إليها، وأقام بها إلى أن تُوفي في تاسع عشر شهر رمضان من السنة.
فأقطعها مع الشرق بأسره ولاية الملك العادل.
وتُوفي صلاح الدين في سنة تسع وثمانين، والبلاد بيد أخيه الملك العادل على حالها.
ولم تزل في يد نواب الملك العادل إلى أن دخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائة - وكان الملك العادل إذ ذاك " عند بُحيرة قَدَس - بحمص - فعين لولده الملك الكامل مصر، ولولده الملك الأشرف موسى حرَّان والرُّها وسروج وجميع ماله بالشرق، خلا ميافارقين فإنها عُينت لولده الملك الأوحد نجم الدين أيوب، فلم تزل بيده إلى أن ملك خِلاط في سنة أربع وستمائة في جمادى الأولى منها. فاستمرت بيده مع خِلاط إلى سنة تسع وست مائة فمرِض.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع