من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
ذكر وفاة نجم الدين إيلغازي
في هذه السنة مرِض نجم الدين إيلغازي بماردين وحُمل إلى أوشل بميافارقين ومعه إيلخاتون بنت طغتكين وولده شمس الدولة سليمان، وتخلف السعيد حسام الدين " تمرتاش " بماردين.
وتُوفي نجم الدين إيلغازي يوم الخميس سابع عشر شهر رمضان من سنة ست عشرة وخمس مائة بالأوشل.
وركب شمس الدولة وإيلخاتون ليلا، ووصلوا إلى باب الهوة ونادوا بالوالي، وكان اسمه كيغلي فنزل، وفتح الباب ودخلوا وقد أركبوا نجم الدين على فرس، وأُركب خلفه رجل يُمسكه، وقيل: إن الأمير مريض، ودخلوا القصر. فلما حصلوا في القصر وقعت الضجة وقيل: قد مات الأمير الساعة.
وصعد الناس القصر وغُسل الأمير ودُفن بالقصر مدة. ثم أُخرج إلى مسجد الأمير فدفن هناك.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع