تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ذكر وفاة سقمان القطبي

ولم تزل نوابه بميافارقين إلى أن توجه إلى خدمة ظهير الدين طغتكين وصاحب الموصل واجتمعوا على حصار تل باش. ثم عادوا فمات عند عوده في سنة أربع وخمس مائة.

ولم يزل قزاغلي على ميافارقين إلى سنة ست وخمس مائة فوصل الأمير إبراهيم بن سقمان والخاتون - والدته - إلى ميافارقين. فعزل قزاغلي وولي السديد الوزارة. ووليّ المعين - أخا السديد - ميافارقين.

وفي سنة سبع وخمس مائة قتل الأمير إبراهيم بن سقمان القطبي وزيره السديد أخا المعين في ولاية منازجرد فأظهر المعين العصيان بميافارقين وأستبد بها.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.