تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ذكر فتحها (٢)

فتحها عياض بن غنم فيما فتحه في سنة تسع عشرة من الهجرة، وبقيت مضافة إلى ديار بكر يتولاها من يلي ديار ربيعة.

وفي سنة خمس وخمسين ومائتين كانت أرزن في يد موسى بن زرارة.

وفي سنة اثنتين وثلاث مائة وليها مع ميافارقين شخص يُعرفُ بخَلفِ بن الحسن.

ولم تزل " مضافة إلى " ميافارقين إلى ولاية بني حمدان.

ففي سنة ثمان عشرة وثلاث مائة أضيفت ديار بكر جميعها إلى ناصر الدولة الحسن بن أبي الهيجاء بن حمدان مع أرزن.

ولما سلم الحسن - المذكور - ميافارقين وديار بكر إلى أخيه سيف الدولة ولى أرزن أبا علي بن جعفر الديلمي، نقله إيلها من ميافارقين. فعصي بها في سنة أربع وعشرين وثلاث مائة، فحاصره سيف الدولة إلى أن سلمها إليه، ونزل على حكمه.

ثم انتقلت بعد بني حمدان إلى بني مروان فلم تزل بأيديهم إلى أن وصل السلطان جلال الدولة ملكشاه السلجوقي في سنة ثمانين وأربع مائة وأخذ الجزيرة " و " أنعم بها على بني الأحدب، وكان لهم مع أرزن بدليس ووسطان وغيرهما.

فلم تزل بأيديهم إلى أن حاصرها شهاب الدين غازي.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.