من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
صفة العنة
وفي مسكت عنة وعلى فم العنة ناظور لا يزال قاعدا فإذا دخل العنة سرب سمك علم الناطور كم عددهم. فسئل عنه فقال: إذا شاهدت مقدم الأسماك أعلم كم يكون عدد أشياعها وأتباعها وذلك من كثرة التجارب والخبرة. وكانت هذه المدينة مرسى مدينة صحار وفي هذه المدينة كانت ترسي المراكب القادمة من أطراف وكانوا يصعدون بالخف والبربهار إلى صحار يبتاعون ويتشارون. ز منها كانت تصعد البضائع إلى كرمان ومن كرمان إلى سجستان وكانت البضائع تتفرق في خرسان وما وراء النهر وزاويلستان والغور وكرميل. وإلى حي عاصم ستة فراسخ. وإلى أسرار ستّة فراسخ. وإلى صحار أربع فراسخ.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع