تجاوز إلى المحتوى

من «البيان والتبيين» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

خطباء ضبة

وكان الأزهر بن عبد الحارث بن ضرار بن عمرو الضبي، عالما ناسبا.

ومن خطباء بني ضبة: حنظلة بن ضرار، وقد أدرك الإسلام وطال عمره حتى أدرك يوم الجمل، وقيل له: ما بقي منك؟ قال: «أذكر القديم وأنسى الحديث، وآرق بالليل، وأنام وسط القوم».

ومن خطباء بني ضبة وعلمائهم: مثجور بن غيلان بن خرشة، وكان مقدّما في المنطق، وهو الذي كتب إلى الحجاج: «إنهم قد عرضوا عليّ الذهب والفضة، فما ترى أن آخذ؟» قال: «أرى أن تأخذ الذهب». فذهب عنه هاربا ثم قتله بعد. وذكره القلاخ بن حزن المنقري فقال:

أمثال مثجور قليل ومثلهفتى الصدق إن صفّقته كل مصفق
وما كنت أشريه بدنيا عريضةولا بابن خال بين غرب ومشرق
إذا قال بذ القائلين مقالهويأخذ من أكفائه بالمخنّق

النص من طبعة دار ومكتبة الهلال ببيروت (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البيان والتبيين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.