من «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» للمقريزي (ت ٨٤٥هـ)
قصر الشوك
قال ابن عبد الظاهر كان منزلا لبني عذرة قبل القاهرة يعرف: بقصر الشوك، وهو الآن أحد أبواب القصر انتهى، والعامّة تقول: قصر الشوق، وأدركت مكانه دارا استجدّت بعد الدولة الفاطمية، هدمها الأمير جمال الدين يوسف الإستادار في سنة إحدى عشرة وثمانمائة، لينشئها دارا، فمات قبل ذلك، وموضعه اليوم بالقرب من دار الضرب فيما بينه، وبين المارستان العتيق.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع