تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

أرجان

مدينة بين فارس وأهواز، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس وهو أنوشروان وأسكن فيها سبي همدان، وفيها قبر يوحنا الحواري صاحب عيسى، ﵊، وهي المذكورة في قول المتنبي:

أرجان أيتها الجياد فانه ... عزمي الذي يذر الوشيج مكسرا ومنها أحمد بن الحسين الأرجاني أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد ومدح خليفتها المستظهر بالله، ومن شعره:

ولما بلوت الناس أطلب منهمأخا ثقة عند اعتراض الشدائد
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «طربت لإلمام الخيال المعاود»
تطلعت في حالي رخاء وشدةوناديت في الأحياء هل من مساعد
فلم أر فيما ساءني غير شامتولم أر فيما سرني غير حاسد ومنها:
للشاعر عمر الأنسي، من قصيدة «ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي»
تمتعتما يا ناظري بنظرةوأوردتما قلبي أمر الموارد
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «طربت لإلمام الخيال المعاود»

أعيني كفا عن فؤادي فإنه ... من البغي سعي اثنين في قتل واحد ذكره ابن السمعاني وأثنى عليه في ذيل كتاب الخطيب وأطنب في ذكره والثناء عليه.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الهمزة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.