تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

تعشار

قيل فيه تعشار بكسر أوله وروي فيه الفتح، موضع في بلاد بني تميم وقيل جبل في بني ضبة، وقيل ماء لبني ضبة بنجد وقيل تعشار أرض لكلب، وأنشد للنابغة:

وبنو جذيمة حي صدق سادة ... غلبوا على خبت إلى تعشار وحدث لبطة بن الفرزدق عن أبيه قال: خرجنا حجاجاً فلما كنا بالصفاح إذا بركب عليهم اليلامق ومعهم الدرق، فلما دنوت منهم إذا بالحسين فقلت: أين أبو عبد الله؟ قال: يا فرزدق ما وراءك قلت: أنت أحب الناس إلى الناس والعطاء في السماء، والسيوف مع بني أمية. قال: ودخلنا مكة فقلنا لعبد الله بن عمرو خبر حسين فقال: إما إنه لا يحيك فيه السلاح، قال: ثم خرجنا إلى موضع يقال له تعشار فجعلنا لا يمر بنا ركب إلا سألناه عن حسين، حتى مر بنا ركب فناديناهم: ما فعل حسين؟ قالوا: قتل، فقلت: فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل قال سفيان: ذهب الفرزدق إلى غير المعنى، إنما معنى لا يحيك فيه السلاح أي لا يضره القتل مع ما قد سبق له.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف التاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.