تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

ثبير

هو أعلى جبال مكة وأعظمها يكون ارتفاعه علواً نحو ميل ونصف، وهو الذي عنى امرؤ القيس:

كأن ثبيراً في أفانين ودقه ... في بعض الروايات، وهو من الناحية المتصلة بمنى، وثبير وحراء ما بين الشرق والشمال من مكة وهو الذي كانت قريش تعني بقولها: أشرق ثبير كيما نغير. قال البكري: هي أربعة أثبرة: ثبير بمكة وهو هذا، وثبير غينا، والثالث ثبير الأعرج، والرابع ثبير الأحدب. وفي ثبير مكة تقول سبيعة بنت الأحب لابن لها تعظم عليه حرمة مكة وتنهاه عن البغي فيها:

ابني لا تظلم بمكة لا الصغير ولا الكبير ... واحفظ محارمها بني ولا يغرنك الغرور ... ابني قد جربتها فوجدت ظالمها يبور ... والله أمن طيرها والعصم تأمن في ثبير ... وفي ثبير هذا خلا إبراهيم ﵇ بابنه وأضجعه للذبح وذلك في الشعب من ثبير.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الثاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.