تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

الحوز

بالزاي، محلة بواسط، قال أبو جعفر أحمد الحوزي: سمعت إبراهيم بن عثمان الكولي قال: دعي بنا إلى

غسل رجل من المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت، ثم قلت لها: أيها العبد المأمور، إن سنة نبينا ﷺ في الموتى غسلهم فانصرف حتى نقيم فيه سنة نبينا ﷺ ونعود إلى ما أمرت به، فرأيت الحية قد انسابت من تحت الإزار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت، فأخذنا في أمر الرجل، فلما فرغنا منه وأدرجناه في أكفانه وأردنا أن نعقد عقدة الرأس انسابت الحية وأنا أراها حتى دخلت بين الكفن، فتطوقت في عنق الرجل كما كانت، ثم إني سمعت صوتاً مثل صوت الآدميين وهو يقول لي: يا إبراهيم بن عثمان: أجزعت مني؟ لست بحية، أنا ملك سلطني الله تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان يأكل لحوم الناس.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.