تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

حرف الضاد

ضبا: من عمل المدينة النبوية، وهو مرفأ للسفن مأمون، وفيه آبار عذبة، وشجر المقل فيه كثير، وبين ضبا ومدين جبال شامخة متكائدة.

ضخم: من مدن عمان وهي في الجبال، وماؤها من العيون، وبها نخل كثير، وقصب السكر، وبها أشجار يقال لها الأطواق تشبه شجر المقل، تقطع منها عروق ثم توضع في الماء فيسيل منها ماء يسكر من ساعته، وعامتهم أصحاب شعور وجمم.

ضروان: موضع فيه كانت نار اليمن التي كانوا يعبدونها ويتحاكمون إليها، فإذا اختصم خصمان خرج إليهما منها لسان، فإن ثبتا أكلت الظالم، وهذه النار ظهرت في بعض قرانات مثلثات الحمل، فأقامت قراناً كاملاً، وبلغت حدود شبام أقيان، ورئام البيت الذي كانوا يعبدونه هناك أيضاً.

قال العلماء: ضروان هي الجنة التي اقتص الله ﷿ خبرها في سورة نون.

ضل: موضع بالحجاز، إليه نفى رسول الله ﷺ هيتاً المخنث

ضمير: بالشام، على خمسة عشر ميلاً من دمشق، فيه مات عبيد الله بن معمر التيمي، وكان سبب موته هناك أن ابن أخيه عمر بن موسى بن معمر خرج مع ابن الأشعث، فأخذه الحجاج، فبلغ ذلك عبيد الله وهو بالمدينة، فخرج يطلب فيه إلى عبد الملك، فلما بلغ ضميراً بلغه أن الحجاج ضرب عنقه، فمات كمداً هناك. وفي هذا الموضع يقول أبو الطيب:

لأن تركنا ضميراً عن ميامنناليحدثن لمن ودعتهم ندم

ضمار: حجر كان لبني سليم يعبدونه، وبينا عباس بن مرداس يوماً عند ضمار بعد أن جاء الله تعالى بالإسلام سمع من جوفه هاتفاً يقول:

قل للقبائل من سليم كلهاأودى ضمار وفاز أهل المسجد فكان ذلك سبب إسلامه

ضهر: بلد باليمن سمي بضهر بن سعد، وأهل اليمن يقولون: خرج من ضهر سبعة من الفراعنة، وفرعون من الإبل وهو عسكر، بعير عائشة يوم الجمل، بعث به يعلى بن منية. وضهر على ساعة من صنعاء وهو أطيب بلاد اليمن فاكهة، وبين ضهر وصنعاء جبل ينور، وبضهر قنة جبل عالية صلدة لا يرتقى إليها، وهم يضربون بجنها المثل في الخبث.

ضواحي البصرة: أطرافها وما لا سواد فيه.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الروض المعطار في خبر الأقطار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.