من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الْمدرسَة الكروسية
هِيَ إِلَى جَانب السامرية الشَّافِعِيَّة قَالَ العلموي قلت هِيَ مَجْهُولَة عِنْدِي ثمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا بِإِشَارَة زادتها جَهَالَة فَقَالَ وَالْغَالِب على ظَنِّي أَنَّهَا سكن الشَّيْخ أبي الْبَقَاء البقاعي الْخَطِيب الشَّافِعِي المتحنف أخرا انْتهى
فالزمان أفنى البقاعي وأفنى سكنه وَجعل الْمدرسَة فِي خبر كَانَ وَالظَّاهِر أَنَّهَا دَار الحَدِيث الكروسية الْمَار ذكرهَا عِنْد الْكَلَام على دور الحَدِيث فَرَاجعهَا إِن شِئْت ودرس بهَا مُحَمَّد بن نجم الدّين ابْن أبي الطّيب
تَرْجَمَة واقفها قد تقدم أَن منشئها مُحَمَّد بن عقيل بن كروس محتسب دمشق قَالَ ابْن الْأَثِير كَانَ كيسا متواضعا توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَدفن بداره الَّتِي جعلهَا دَار حَدِيث ومدرسة
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع