من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
ابْن اسرائيل
الشَّاعِر ان هَذِه الطَّائِفَة ظَهرت بِدِمَشْق سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة وَكَانَت وَفَاة الساوجي الْمَذْكُور فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وسِتمِائَة وَقد نكت بعض الشُّعَرَاء على غُلَام قلندري فَقَالَ
بدالي فِي حلق الشَّوَارِب فتْنَةفَقلت بعقل ذاهل فِيهِ ذَاهِب
حَبِيبِي بِحَق الله قل لي مَا الَّذِيدعَاك الى هَذَا فَقَالَ مجاوبي
وعدت بوصلي العاشقين تعطفافَلم يثقوا واسترهنوا قَوس حاجبي
ابْن اسرائيل
هُوَ نجم الدّين بن خضر اسرائيل بن خضر بن اسرائيلي الدِّمَشْقِي صَاحب الحريحري كَانَ ظريفا مليح النّظم رائق الْمعَانِي لَوْلَا انه شانه بالاتحاد تَصْرِيحًا وتلويحا وَمِمَّا كتبه الى النَّجْم الْكَمَال
يَا سيد الْحُكَمَاء هذي سنةمثبوتة فِي الطِّبّ انت ثبتها
أَو كلما كلت جفوث سيوف منسفكت لواحظه الدِّمَاء سنتها
توفّي رَابِع عشر ربيع الآخر سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة عَن ارْبَعْ وَسبعين سنة وَدفن خَارج بَاب توما عِنْد قبر الشَّيْخ ارسلان
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع