تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

التربة البهادر آضية

غربي مَقْبرَة بَاب الصَّغِير تجاه الخَنْدَق بِجَانِب تربة أكز الفخري وشمالي المزار الْمَعْرُوف بأؤيس قبلي الأفريدونية وتجاه تربة الامير فرج بن منجك أَنْشَأَهَا الْأَمِير بهادآض المنصوري قَالَ فِي الشذرات كَانَ من أُمَرَاء الألوف بِدِمَشْق وقبته خَارج بَاب الْجَابِيَة وَدفن بهَا وَقد نَيف على السّبْعين توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة انْتهى وَفِي الذيل الشافي بهادر المنصوري قلاوون ولي نِيَابَة صفد وَقَالَ العلموي كَانَ مَشْهُورا بالصدقر لَهُ بر ظَاهر مَعْرُوف انْتهى

أَقُول وَقد هَذَا رَأَيْت هَذِه التربة فرأيتها مَبْنِيَّة بِالْحِجَارَةِ الضخمة وَهِي محاطة بالعمران من جوانبها ومكتوب حفرا فِي الْحجر على أحد جدرانها الْمَسْجِد الْمَعْمُور والتربة الْمُبَارَكَة المعبد وَفِي الْجِدَار الثَّانِي الْفَقِير الى الله تَعَالَى الراجي عَفْو ربه بهادر الملكي وَبَاقِي الْكِتَابَة لم أتمكن من قِرَاءَته

التربة البهنسية

بسفح قاسيون بناها الْمُحب البهنسي وَزِير الْملك الْأَشْرَف سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة ثمَّ عَزله الْأَشْرَف وصادره وَلما توفّي وَدفن فِي تربته وَكَانَ قد أجْرى عَلَيْهَا أوقافا جَيِّدَة دارة وَجعل كتبه وَقفا عَلَيْهَا

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.