تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ أحد الشجعان الْعُقَلَاء وَله تربة مليحة بقاسيون توفّي بِدِمَشْق وَدفن بهَا

العزية وَمَسْجِد الْحلَبِي

هما بسفح قاسيون انشاهما عبد العزير بن مَنْصُور الشهير بِابْن ودَاعَة الْحلَبِي قَالَ الصّلاح الصَّفَدِي فِي تَارِيخه كَانَ يظْهر النّسك وَالدّين ويقصد فِي ملبسه وأموره ولاه النَّاصِر مشد الدَّوَاوِين فِي دمشق وَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهِ فَلَمَّا تسلطن الظَّاهِر ولاه وزارة الشَّام فَلَمَّا ولي النجيبي نِيَابَة السلطنة وَحصل بَينه وَبَين المترجم وَحْشَة لَان النجبيبي كَانَ سَيِّئًا فَكتب ابْن ودَاعَة الى السُّلْطَان يطْلب مِنْهُ مشدا تركيا لظَنّه انه يكون فِي حمه ويتخلص من النجيبي فَوَقَعت أُمُور آل أمرهَا الى مصادرة ابْن ودَاعَة فصودر وبيعت أملاكه وعصر وجرم بقاعة المشد وَبَاعَ موجوده وأملاكه الَّتِي كَانَ وَقفهَا وَحل عَنْهَا ثمَّ طلب الى مصر فَذهب اليها مُثقلًا وَمَات بهَا سنة سِتّ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.