تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

التربة العقيبيبة

قَالَ فِي الشذرات وَفِي سنة احدى وَخمسين وتسمعائة توفّي الشَّيْخ زين الدّين عمر العقيبي الْعَارِف المسلك الْحَمَوِيّ الاصل الدِّمَشْقِي كَانَ فِي بدايته أسكافا يصنع النِّعَال الْحمر ثمَّ صحب الشَّيْخ علوان وَبَقِي على حرفته غير أَنه كَانَ ملازما للذّكر والصمت ثمَّ غلبت عَلَيْهِ الْأَحْوَال فَترك الحرفة وَأَقْبل على المجاهدات وَلزِمَ خدمَة استاذه الشَّيْخ علوان حَتَّى امْرَهْ أَن يذهب الى دمشق ويرشد النَّاس فَذهب اليها وَلَزِمَه الشَّيْخ مُحَمَّد الزغبي المجذوب وَكَانَ عِيسَى باشا كافل دمشق من جملَة

المعتقدين بِهِ وَأخذ عَنهُ الطَّرِيق توفّي المترجم فِي السّنة الْمَذْكُورَة وَدفن بزاويته بمحلة العقيبة

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.