من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
التربة المختارية الطواشية
أنشاها الطواشي ظهير الدّين مُخْتَار الخاندار أحد الامراء الْكِبَار كَانَ خيرا دينا يحفظ الْقُرْآن ويؤدية بِصَوْت حسن وَعَلِيهِ وقار حسن الشكل والهيبة أوقف هَذِه التربة وَهِي خارح بَاب الْجَابِيَة قبلي الصابوينة الْآن وَقد آلت الْآن الى الخراب وَهُوَ اول من عمر من الترب بذلك الْخط ووقف عَلَيْهَا القريتين وَبنى بهَا مَسْجِدا حسنا ورتب اماما لَهُ ووقف مكتبا للأيتام على بَاب قلعة دمشق ورتب لَهُم الْكسْوَة وَالنَّفقَة وَكَانَ يمتحنهم بِنَفسِهِ ويفرح بهم وَلما مَاتَ دفن بتربته وَلم يؤرخ النعيمي وَفَاته وَلَا العلموي التربة المراغية
دَاخل دمشق بالصاغة العتيقة فِي دَاخل زَاوِيَة الشَّيْخ سراج الدّين من بهَا الشَّيْخ بهاء الدّين بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَلِيّ الأخميمي المراغي الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي وَكَانَ بارعا فِي المعقولات وَأخذ عَن القونوي وَألف كتاب المنقذ من الزلل فِي القَوْل وَالْعَمَل توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع