من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد
من أمثاله السائرة:
وقائلة: لم غيرتك الهموموامرك ممتثل في الأمم؟!
فقلت: ذريني على غصّتىفإن الهموم بقدر الهمم
وقوله في الغزل:
لا ترج صلاح قلبي بلومحلف الجفن لا أستقل بنوم
وهواه لئن تأخر عنيطول يومي اني سيحضر يومي؟
وقوله:
قل لأبي إن جئتههنيت ما أعطيت هنيته
كل جمال فائق رائقأنت- برغم البدر- أوتيته
وقوله:
قال لي: إنّ رقيبىسيّئ الخلق فداره
قلت: دعني، وجهك الجنة حفت بالمكاره
وقوله:
عزمت على الفصد يا سيديلفضل دم كظني، مؤلم
فلما تأخرت عن مجلسىأرقت بغير افتصاد دمى
وقوله في الثلج:
أقبل الجو في غلائل نوروتهادى بلؤلؤ منثور
فكأن السماء صاهرت الأرض وصار النثار من كافور
وقوله في الوحل:
إني ركبت، وكف الأرض كاتبةعلى ثيابي سطوراً ليس تنكتم
فالأرض محبرة، والجو من ليقوالطرس ثوبي، وأيدي الأشهب القلم
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع