من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القاضى أبو أحمد منصور بن محمد
المتقدم ذكره في «باب الكتاب والبلغاء» وهذا مكان تشريف الشعراء بذكره فيهم، فمن درر سحره قوله:
لا تعاتب زماناًإن عرانا جفاؤه
شدة الدهر تنقضيثم يأتي رخاؤه
كدر العيش للفتىيقتفيه صفاؤه
وكذا الماء يسبق الصفومنه جفاؤه
وقوله من قصيدة
شمائل مشرقة عذبةتعادل رقتها والصفاء
وقوله:
فداؤك مهجتي لو أن كتبيبحسب تكثري بك واعتدادي
إذاً لجعلت أقلامي عظاميوطرسي ناظري، ودمى مدادى
وقوله:
نظمت لؤلؤ دمعي، ثم بنت، فخذبكل لؤلؤة- إن شئت- يا قوته
وأنت قوت لروح لا بقاء لهإلا به، فعلام الهجر يا قوته؟!
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع