من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو على البصير
له ملح وطرف في «هدم» المطر داره»، وأحسنها وأملحها قوله:
ومن تكن هذه السماء عليهنعمة، أو يكن بها مسرورا
فلقد أصبحت علينا عذاباولقينا منها أذى وشرورا
كانت الغيث بؤساً وفقراًوإلى الناس حنطة وشعيرا
ومن أحاسن أمثاله السائرة قوله:
لعمر أبيك ما نسب المعلّىإلى كرم، وفي الدنيا كريم
ولكن البلاد إذا اكفهرّتوصوّح بقلها رعى الهشيم
وقوله:
قد أطلنا بالباب أمس القعوداوحففنا به حفاء شديدا
ودهمنا العبيد حتى إذا نحن بلونا الموالي حمدنا العبيدا
ومن ملحه في أبي هفان:
لي حبيب في خلقة السلطانوعقول النساء والصبيان
وقوله:
ما عذر من ضربت به أعراقهحتى يعدن على النبي محمد
أن لا يمد إلى المكارم درعهوينال غايات المنى والسّؤدد
متحلقاً حتى تكون ذيولهأبد الزمان دعائماً للفرقد
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع