من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الحسن جحظة البرمكى
من غرر وملحه قوله:
قلت له لما رأيته في قصورمشرفات، ونعمة لا تعاب:
رب ما أبين التباين فيهمنزل عامر، وعقل خراب
وقوله:
وإذا جفاني باخللم أستجر- ما عشت- قطعه
وتركته مثل القبور أزوره في كل جمعه
وقوله:
أنت امرؤ شكري له واجبولم أكن قصرت في واجبه
وكيف لا أشكر من لا أرىفي منزل إلا الذى جاد به؟!
وقوله:
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلهاكفى المرء نبلا أن تعدّ معايبه
وقوله:
إني لرحال إذا الهم بركرحب اللّبان عند ضيق المعترك
صبرى على نفسي، ويسري مشتركلا تهلك النفس على شيء هلك
فليس للهم إذا فات دركلا تنكرن ضراعتي لا أم لك
رب زمان دله أرفق بكلا عاد إن ضامك دهر أو ملك
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع