تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

عبد الله بن المعتز (٢)

قد تقدم ذكره في «باب الملوك والأمراء»، وهذا مكان ذكره فى باب الشعراء.

قوله في الغزل:

ظبي يتيه بحسن صورتهعبث الدلال بلحظ مقلته
وكان عقرب صدغه احترقتلما دنت من نار وجنته

وقوله:

الفاني الدهر لما مسني حجراًأذكى من المسك لما مسه حجر
للشاعر الميكالي، من قصيدة «ألفاني الدهر لما مسني حجرا»

وقوله:

عيرتني ترك «المدام» وقالتهل جفاها من الكرام أديب؟!
للشاعر الميكالي، من قصيدة «عيرتني ترك المدام وقالت»
قلت: يا هذه، عدلت عن النص- ح، وما للرشاد منك نصيب
إنها للستور هتك، وبالألب- اب فتك، وفي المعاد ذنوب
للشاعر الميكالي، من قصيدة «عيرتني تركَ المُدامِ وقالتْ»

وقوله:

عمر الفتى ذكره لا طول مدتهوموته حزنه، لا يومه الداني
للشاعر الميكالي، من قصيدة «عمر الفتى ذكره لا طول مدته»
فأحي ذكرك بالإحسان تزرعهيجمع به لك في الدنيا حياتان

وقوله:

كم والد يحرم أولادهوخيره يحظى به الأبعد
للشاعر الميكالي، من قصيدة «كم والد يحرم أولاده»
كالعين لا تبصر ما حق لهاولحظها يدرك ما يبعد!!

قال في النسخة الأصلية: تم الكتاب بحمد الله وعونه، وحسن توفيقه، والحمد لله رب العالمين.

وكتبه العبد الفقير إلى الله تعالى «جمال» سبط الشيخ صفى بن أبى المنصور عفا الله عنهم أجمعين.

وأقول: وحققه، وهذبه باستبعاد ما قيل فى «المدام» التى حرمها الإسلام- محمد إبراهيم سليم امتثالا للأمر الكريم باجتنابها، وحرصا على تقديم ما ينفع الأبناء، ويساعد على تحقيق الأمل والرجاء والله ولى التوفيق ...

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.